الثلاثاء، 14 يوليو 2009

عزيز .. الشجاعة والإنجاز

أما آن لنا اليوم أن نحكم على الوقائع والأحداث بنتائجها ونمتلك الجرأة بالإشادة بالإنجازات الملموسة التي تحققت والتي تستهدف المواطنين لتحسين ظروفهم وعدم اخضاعها للمزايدات والمناقصات الانتخابية السياسية
ولئلا يحاسبنا التاريخ فعلينا أن نميز بأن الديمقراطية ليست فقط حرية الاختيار بقدر ما هي اختيار الأنسب والأصلح والأفضل ولهذا يكون خيار مرشحنا الأخ محمد ولد عبد العزيز هو الأنسب والأصلح والأفضل لإدارة البلاد، ومن هذا المنطلق فالكل يدرك بأن مرشح التغيير محمد ولد عبد العزيز أختار طريقا ورسم خريطة وهي تشكل منعطفا جديدا في مسيرتنا التاريخية وهي ما بات يعرف بموريتانيا الجديدة وتحظى بتكريس عهد جديد يسعى فيه مرشحنا الأخ محمد ولد عبد العزيز إلى تلمس الطريق الأجدى نفعا للتعامل مع القضايا الحديثة للعصر ومستجداتها الوطنية والدولية ومن هنا حق لنا أن نقول بل ولنؤكد أنه كان صادقا مع ذاته ووفيا يتعهداته حيث استطاع أن يكسب ود الشعب واحترامه من خلال مطابقة أقواله مع أفعاله، فبعد كل هذه النجاحات والانجازات الباهرة التي تحققت في عهده والتي تسطع وتزهو بالمكاسب الجمة والتميز المنقطع النظير لفترة حكمه الذي تدارك فيه البلد بعد أن كان متهالكا وهشا ينخر فيه الفساد والإهمال المستشري في جميع أركانه حتى من الله علينا بالحركة التصحيحة التي قامت على رؤية صائبة في التخطيط والتنفيذ وحتى المتابعة.
نعم فسجل مرشحنا عزيز حافل الانجازات والمكاسب ولا يمكن أن نسطر أعماله في مقالة أوفي نشرة أو في جريدة بل نحتاج إلى مجلدات لكي نعطي هذا الرجل العظيم حقه لما قام به من روائع عديدة على أرض الواقع ستبقى شهادة له عبر العصور لن يستطيع أحد أن ينكرها أو يخفيها أو يخفي العمل الكبير الذي تم وتحقق في غضون أشهر معدودة كانت وبلا شك حبلى بالانجازات والمكاسب التي لا تحصى ولا تعد في معظم المجالات وشتى الميادين.
ولكن فهذا قدر الرجل القيادي الناحج الشجاع الذي أصبح الجميع يعلق عليه الأمل في الاستقرار السياسي والاجتماعي الذي كان الجميع في أمس الحاجة إليه.
ولهذا نجدد القول بأن كل الموريتانيين بحاجة ماسة إلى هذا القائد الملهم الذي ساعد الوطن وقدم له الكثير والكثير، ولأن الوطن أيضا محتاج إليه في تحقيق الأمن والاستقرار لأنه السبيل الوحيد لجلب التنمية والرفاهية والرخاء لهذا البلد.
ومع هذا كله فمن الغريب والمدهش بل ومن الخطأ أن نشاهد حاليا في هذه الاستحقاقات 2009 البعض الذين يريدون إعادة عقارب الساعة إلى الوراء لكي يعيدوا نفس اللعبة القديمة في لون مغاير وبثوب جديد حسب أمزجتهم المتقلبة ومصالحهم الشخصية الضيقة التي تحتم
دون شك أن القرارات التي تخرج منهم سيكون طريقها عرض الحائط دون التفاتة للعدالة التي يجب أن تأخذ مجراها وهذا ما لاحظناه وشاهدناه في الرؤساء السابقين الذين تعاقبوا على هذا البلد.
أما المرشحون الباقون فإن كانت الأمنيات تساورهم بأن الفرصة سانحة لهم بالفوز أو النجاح في استحقاقات 2009 للإنقضاض على المنصب الرئاسي فهم واهمون ويحلمون ومخطئ منهم من يظن ذلك أو يتصوره.
إن مشرحنا محمد ولد عبد العزيز يسير بخطى ثابتة وحثيثة نحو الرئاسة ونحو إعطاء كل ذي حق حقه حيث الجميع لديه سواسية فموريتانيا قالت كلمتها واختارت عزيز لأنه بذل الكثير وضحى في سبيل الرفع من شأنها والارتقاء بها إلى مصاف الدول المتقدمة، ولا مكانة فيها لغيره فموريتانيا في عهد عزيز في أيد أمينة لا خوف عليها من التهميش والضياع.

عالي ولد الحاج محمد
حصة مجانية

mederdratoday@gmail.com

هناك تعليقان (2):

ابراهيم يقول...

كان الاولي بكم يا ايها المشرفون علي الموقع ان تكتبوا كلمة ( حصة مجانية) في بداية المقال فقد توهمنا انه رايكم الشخصي وكان الاولي بكم ان لا تبداو بالمجانيات (الامعية) وكان الاولي بصاحب المقال ان يكيل المدائح لمرشحه دون ان يمس من غيره وباختصار شديد مهمى أنجز فلان او فلان ولو حول موريتانيا الي جنة نعيم فلن نعتبر ذلك انجازا من اجل موريتانيا حقا الا اذا جاء في غير حملة انتخابية ولم يات بعد انقلاب علي راي الشعب أما اذا كان كذلك فماهو الا خديعة وحق اريد به باطل وغدا اذا نجح فلان هذا فستبدي لك الايام ماكنت جاهلا وياتيك بالاخبار من لم تزود..........

ولد المذرذرة يقول...

الترتيب حتى الآن على الأرض في مقاطعة المذرذرة هو كالتالي:

1-دادّاه
2-عزيز
3-جميل
4-مسعود
5-إعلي
6-صالح