الثلاثاء، 19 مايو 2009

قضية ولد زين
الحديث عن فبركة

نقل موقع "أنباء" عن "مصادر خاصة في الأمن الموريتاني" أن التحقيق في قضية الإعتداء على الصحفي بإذاعة موريتانيا محمد ولد زين، المنحدر من بلدية إبير التورس بمقاطعة المذرذرة، أسفر عن "إقتناع" الأمن بكون القضية مفبركة.

ووفق المصادر فإن تحريات قامت بها الجهات المختصة في هذه القضية أفضت إلى أن المعني هو من أتصل بأحد الأرقام الهاتفية المملوكة له، ليعلن بعد ذالك عن قصة الإعتداء عليه من طرف أشخاص لم يتمكن من معرفتهم بواسطة سلاح أبيض.

غير أن "مصادر أخرى" قريبة من نقابة الصحفيين الموريتانيين، ذهبت إلى طرح أن تلاعبا على مستوى شركات الإتصال الموريتانية وتحديدا "موريتل" أو بعض الجهات التى تعمل فى القطاعات الفنية ب"نقطة ساخنة" هي من قامت بالقرصنة على رقم شريحة الصحفي ولد زين، ويؤكد صدق هذه الفرضية -حسب هؤلاء- أن نفس الشريحة التى تأكد الأمن من أنها تعود لولد زين، مسجلة عند "موريتل " ضمن اللائحة السوداء، حيث يتحدث العديد من مستخدمي الشبكة عن تلقيهم مكالمات مهينة من نفس الرقم، ما يجعل إحتمال أن أحد أولئك القراصنة من قام بالفبركة!!.

وكانت قضية الإعتدء على محمد ولد زين قد أثارت الكثير من ردود الفعل من قبل نقابات صحفية وطنية ودولية حيث أدانتها نقابة الصحفيين الموريتانيين فور الإعلان عنها كما استنكرها بيان صادر عن منظمة مراسلون بلاحدود في وقت سابق .
وتثير مسألة الكشف من قبل جهات التحقيق الامنية عن فبركة قصة الإعتداء هذه الكثير من الأسئلة حول الهدف منها والدافع من وراءها ؟؟

أنباء

mederdratoday@gmail.com

هناك تعليقان (2):

غير معرف يقول...

لا ليست العملية عملية قرصنة ولا عملية تقنية معقدة
فاذا كانت الجهات الامنية تاكدت فعلا عن طريق شركة الاتصال ان الرقم المتصل مسجل باسم ول زين فالامر واضح وضوح القمر،
فلاشك امكم تعلمون ان بيع الشرائح يتم بصورة عشوائية وبدون تدقيق ومن طرف الباعة المتجولين وعليم فمن المرجح ان مرتكب الجريمة كان قد اشتري الشريحة علي اسم ول زين.
اما الاحتمال الاخر فهو ان يكون تمكن من تغيير اسم صاحبها عن طريق احد العاملين في موريتل اما فرضية القرصنة بمفهومها الالكتروني او المعلوماتي فهو امر مستبعد تماما ان لم يكن مستحيلا كما ان فبركة القضية من طرف ول زين اكثر اسنبعادا لا يبقي بعد كل ذلك الا ان الفبركة تمت علي مستوى رجال الامن

غير معرف يقول...

انتقل إلى رحمة الله أمس الشيخ ولد الكريم عن عمر يناهز 78 سنة، ودفن في مقبرة قريته التاكيلالت.



حضر تشييع جثمان الشيخ جمع غفير من الشخصيات العلمية والفكرية وذوي وأصدقاء الفقيد.كرس الشيخ حياته لخدمة بلده في جميع ارجاءه وعرف عنه تمسكه بعمل البر والصلاح.

نسال المولى العلي القدير ان يلهم اهله الصبر والسلوان، تغدمه الله برحمته، وانا لله وانا اليه راجعون.