الثلاثاء، 30 يونيو 2009

المعلومة .. تعتزل

قالت الفنانة الموريتانية وعضو مجلس الشيوخ الموريتاني المعلومة بنت الميداح إنها قررت اعتزال الأغاني السياسية بعد سنوات من البوح بأشجان السكان، والدفع بإتجاه ما تراه مقاومة سلمية للطغيان والدكتاتورية.

وقالت الفنانة المعلومة بنت الميداح إنها أختارت الحملة الحالية لإطلاق آخر أغانيها الداعمة لنضال المعارضة، والمساندة لمرشح حزب التكتل أحمد ولد داداه، مطالبة الموريتانيين بحسم التردد والتصويت له في إنتخابات الثامن عشر من يوليو 2009.

وكشفت المعلومة عن كلمات الأغنية الجديدة أمام جمع من الصحفيين ورجال السياسية، قبل أن تغني للجمهور الإعلامي أغنية الحملة الإنتخابية، التي كانت كلماتها موجهة بشكل صريح لجهات الوطن الخمس (القبلة والساحل والشرق والحجر والضفة) من أجل حشد الدعم لمرشح الرئاسيات أحمد ولد داداه، وإنهاء حكم العسكريين.

وتقول كلمات الأغنية الجديدة، إن الشعب جرب حكم الجيش، وحكم الجيش المقنع برموز مدنية، وإنه الآن بحاجة إلى حكم مدني يعيد للبلاد هيبتها وإصلاحها.

وكالة الأخبار

mederdratoday@gmail.com

السبت، 27 يونيو 2009

حصص مجانية

مواكبة للإستحقاقات الوطنية، وسعيا للموضوعية، ولتعريف سكان مقاطعة المذرذرة بمرشّحي رئاسيات 2009
..............................
يسرّ المذرذرة اليوم، أن تعلن عن منحها لحصص دعائية، مجانية، ومتساوية، لكل مرشحي رئاسيات 2009.

وعلى من يرغب في الدعاية لمرشحه، أن يتصل بالمذرذرة اليوم على بريدها الألكتروني، أو هاتفيا على رئيس التحرير السيد إمام الدين ولد أحمدو.
............................

شروط الحملة الدعائية:

1-الإتصال بالمذرذرة اليوم من طرف مدير الحملة في مقاطعة المذرذرة
2-تسليم المادة الدعائية
3-الإلتزام والتقيد بقوانين وأخلاقيات الحملة
4-عدم نشر معلومات غير صحيحة
5-عدم نشر ما يسيئ إلى الآخرين
6-لا تتحمّل المذرذرة اليوم أي مسؤولية عن ما سينشر.
7-لاتزيد المادة على صورة واحدة وعلى 500 كلمة.

كما ستجري المذرذرة اليوم مقابلات مع مدراء الحملات في مقاطعة المذرذرة، الذين يرغبون في إجراء مقابلة أثناء الحملة، وعلى الراغبين في إجراء مقابلة أن يتصلوا بالمذرذرة اليوم.

كما تسعى المذرذرة اليوم إلى إجراء مقابلة مع مديري حملتي المرشحين الذين سيخوطان الشوط الثاني إذا كان فيه شوط ثاني.

كما ستجري مقابلة مع مدير حملة مقاطعة المذرذرة، للمرشح الفائز، بعد إعلان النتائج مباشرة.

البريد الألكتروني:

رئيس التحرير
إمام الدين ولد أحمدو
2240979

mederdratoday@gmail.com

الأربعاء، 24 يونيو 2009

حمدا وعزيز

نفى مقربون من رئيس رابطة علماء موريتانيا، الشيخ حمدا ولد التاه، أن يكون السيد محمد ولد عبد العزيز قد رفض إستقباله في مدينة المذرذرة، وأكد المتحدثون، أن الأخبار التي تداولتها الصحافة بهذ الشأن لم تكن دقيقة.
وكانت وسائل إعلام قد نقلت عن "مصادر مقربة من الشيخ" أن ولد عبد العزيز رفض إستقبال الشيخ حمدا ولد التاه في مدينة المذرذرة، وأن سبب رفض السيد محمد ولد عبد العزيز لإستقباله كان بسبب وشاية نقلها أحد الأشخاص إلى ولد عبد العزيز، عن زيارة قام بها الشيخ حمدا لمنزل الرئيس السابق السيد إعلي ولد محمد فال.
ونقلت عن المصادر، أن ولد التاه -الذي أفتى قبل فترة بوجوب المشاركة في إنتخابات 06-06-09- زار رفقة بعض مقربيه، المترشح ولد محمد فال في منزله بنواكشوط، وأثناء صعوده إلى الطابق العلوي -حيث كان في إستقباله السيد إعلي ولد محمد فال- شاهد أحد أنصار ولد عبد العزيز المعروفين.
ونقلت عن المصادر، أن ولد التاه -الذي فوجئ بوجود الشخص المذكور في منزل ولد محمد فال- قال لمرافقيه " ألم تقولوا لي إننا متجهون إلى مقر إقامة الجنرال الرئيس محمد ولد عبد العزيز ؟! ... هذا منزل ولد محمد فال وليس منزل ولد عبد العزيز"، ثم نزل وغادر المنزل دون أن يقابل ولد محمد فال، الذي غضب هو الآخر من تصرف ولد التاه، وإعتبره عملا غير مبرر.

وأشارت إلى أن ولد التاه الذي أغضب ولد محمد فال، لم يرض ولد عبد العزيز، الذي رفض الإلتقاء به في مدينة المذرذرة، خلال زيارته الأخيرة.

mederdratoday@gmail.com
بين المصالح والمبادئ

المراقب للساحة السياسية في موريتانيا يدرك تماما مدى الإرتباك والتخبط الذي تعيشه، حيث تشهد هذه الساحة تقلبات وتغيرات في المواقف شبه يومية، فسياسيونا يتجولون من اليسار إلي اليمين، ومن المعارضة إلى الموالات، والعكس، وهذا يمكن تفسيره- حسب رأيي- بأن سياسيينا نادرا ما يتموقعون عن إقتناع، وإنما تستهويهم عادة الأقطاب التي تتمتع بالسلطة والمال، وهذا مؤسف أشد الأسف، فليس من شيمة السياسي المستقيم، الهرولة وراء المصالح الشخصية، والمغريات المادية والسلطوية، فالذي بنى موقفه علي مبدإ وعلي أهداف سامية ونبيلة، من الصعب عليه أن يغيره بين عشية وضحاها.

وقد تبدى لنا هذا التخبط الذي تعيشه ساحتنا السياسية من خلال الترشحات التي أعلن عنها للسباق الرئاسي، فكانت غريبة من حيث الكم والكيف، حيث أن المترشحين فاق عددهم كل التوقعات.

غير أن المتفحص لهؤلاء المترشحين لا شك أنه سوف يقرر فورا إستبعاد الأغلبيه الساحقة منهم، وذلك بالنظر إلى ماضيهم السياسي والوظيفي، فمن شبه المستحيل على الناخب المسكين، أن يجد من بين هؤلاء المترشحين من ليس لديه ماض في إختلاس المال العام والفساد الاداري، اللهم إذا إستثنينا إثنين لاثالث لهما هما .. السيد محمد جميل ولد منصور مرشح حزب تواصل، والسيد أحمد ولد داده مرشح حزب تكتل قوى الديموقراطية، فليس للرجلين ماض يسيء إليهما، خاصة فيما يتعلق بالفساد ونهب المال العام.

وهاذان حسب رأيي هما بإمتياز سبب التخلف والفقر المدقع الذين تعيشهما موريتانيا منذ إستقلالها.

فنحن بحاجة إلى رجل أمين، يحترم مواقفه، ولديه ماض نظيف مشرف، يطمئننا على مستقبل بلدنا، مثقف يفهم الساحة السياسية الداخليه والخارجية، وهذا الرجل بلا شك هو السيد محمد جميل ولد منصور.
أعتقد أن الفرصة سنحت أخيرا أمام الشعب الموريتاني للتغير الجذري الذي تحتاجه بلادنا، وأرجو من الله أن لاتضيع هذه الفرصة من بين أيدينا، وينتخب الموريتانيون السيد جميل ولد منصور رئيسا للجمهورية الاسلامية الموريتانية، ويسد بذلك الباب أمام المفسدين الذين طالما تلاعبوا بمقدراتنا ومصالحنا القومية.

محمد ولد حمود

mederdratoday@gmail.com
هكذا هي قـيـّـم الثورة

هكذا هي الثورة في كل تجلياتها.. كم مرة حاولنا تجسيد قيـّــمنا الثورية على أرض الواقع فاصطدمت بآلاف المتاريس الثقافية والمنزلقات الاجتماعية والعراقيل البنيوية.
لكننا في الأخير، وبفضل جهود قادتنا العظام، نرى الحلم يتحقق مجسما ومجسدا في ترشيح الزعيم مسعود لرئاسيات قد تكون الأهم في تاريخنا المعاصر، إنْ أريدَ لاتفاق داكار أن يخرج من نفـقه المظلم.
لم نكن بالخاسرين عندما خصصنا كل وقتنا لـنتعلم من مجموعة "توكومادي" أن طول النفس وحده كفيل بإحداث المعجزات السياسية..
لم نكن مخطئين لما ألــْــــهَـمَــتــْــــنا أصابعُ كـُـــتاب "صيحة المظلوم" أن من حق المهمشين أن يـُـشركوا، ومن حق النائمين أن يستيقظوا، ومن حق الجوع أن يـُـهزم، ومن حق الحضيض أن يرتفع.
كم اشرأبـّـت أعناقنا إلى يوم تكون فيه موريتانيا للجميع : يتقاسم فيها أبناؤها الثروة والسلطة والعدالة بإنصاف.
اليوم فقط يجسد قادتــُــنا أحلامَــنا الحزينة النائمة في دهاليز "لا وعينا" المتعب بالإقصاء وثقافة النبل الزائف.
اليوم فقط نحس أن قادتنا فضلوا مرجعياتهم الثورية على إكراهاتهم الانتخابية، فاستجابوا بذلك لطموحات شعب تسحقه يوميا ماكنة عنف العادات المطوية في قمامة من الفكر المتخلف.
ها أنت يا "مولود" تبرهن - للمشككين- بأن اختيارك لتكون جامع الشمل أواخر السبعينات لم يكن بمحض الصدفة؛ فأنت المحلل (أبو المنطق) الشارب من العدالة حُـمَــيّـا تفتأ ثمِـلا بها إلى آخر أيامك : الطوال بإذن الله.
وها أنت يا "بدر" تكشف – لأبواق الدعاية- عن شغفك الأسطوري بتجاوز المنظومة التقليدية المتهالكة، وقناعتك الدائمة بأن من حق المَـسُـودين أن يسودوا، ومن حق المبعدين أن يعودوا، ومن حق الطبقات المحرومة أن تشارك، من موقع القرار، في تصور وبناء مصائرنا؛ لأنك لم تزل تعلمنا أن المواطنة الكاملة شرط لبناء الجمهورية. هذا ما أرضَـعـْــتنا إياه من ثديـَـيْ قناعاتك، وهذا ما تجسده لنا اليوم بخيار سياسي أبعد ما يكون من الأنانية المعتادة في مثل هذه الظروف.
أيها "البكاري"؛ لم يكن أحد ليفهم المضامين البعيدة لاستقالتك، غير المسبوقة في تاريخ البلاد، من حكومة عسكرية، لولا خيارك اليوم، فكن واثقا أننا (كالأطفال) سنظل نتذوق طعم الحرية في ما تهدي لنا من حلوى.
فيا زعيم الظل (حُـبابنا الزاهد)، ويا رمز الصبر والحكمة (عينينه)، ويا مـُــنـَـظـّـر الخطط (لو كورمو)، ويا قائد "ثورة آدوابه" (شيخاتو)، ويا صقر الصرامة (با بوكر) : لقد حركتم في أنفسنا نسائم النضال، وأورقـتم فيها حشائش الأمل، وأسمعتمونا من داخلها صرير التغيير، فلا ثـكِــلـكم النضال، وإلى الأمام.
...........................
محمد فال ولد سيد ميله

mederdratoday@gmail.com

الثلاثاء، 23 يونيو 2009

عمدة المذرذرة في باريس

غادر عمدة المذرذرة السيد أحمدو ولد علي نواكشوط، متوجها إلى العاصمة الفرنسية باريس، تلبية لدعوة من بلدية التوأمة "أليسين"، والمجموعات المحلية الفرنسية.

وتدخل الزيارة في إطار العلاقات الثنائية بين البلدية الفرنسية وبلدية المذرذرة، التي ترتبط معها بلديات "أليسين" بإتفاقيات توأمة.

وسيشارك عمدة المذرذرة خلال زيارته التي تدوم أسبوعا، في اليوم الذي تنظمه المجموعات المحلية الفرنسية، حيث من المفترض أن يلقي محاضرة تتطرق للوضع السياسي فى البلد.

وأكدت مصادر مطلعة للمذرذرة اليوم، أن بلدية المذرذرة تسعى لتوأمة مع بلدية ألمانية تربطها إتفاقيات توأمة مع بلديات "أليسين"، وذلك بهدف دفع عجلة التنمية فى المقاطعة.

يذكر أن عمد بلديات أليسين، قد أدوا زيارة لبلدية المذرذرة خلال شهر مارس الماضي، كانت مناسبة لتوقيع عدة إتفاقيات تعاون مع البلدية، والتباحث في مجالات التعاون المشتركة.

mederdratoday@gmail.com

الأحد، 21 يونيو 2009

وفد من التكتل

وصل وفد من تكتل القوى الديمقراطية أمس السبت إلى مقاطعة المذرذرة، فى إطار جولة الإتصال والتنسيق التي يجريها الحزب تحضيرا للإنتخابات الرئاسية المزمع تنظيمها فى الثامن عشر يوليو القادم.

وعقد الوفد عدة إجتماعات مع أنصار الحزب بالمقاطعة، داعيا إلى التعبئة والتحسيس فى الإنتخابات الرئاسية المقبلة، التي يشارك فيها الحزب بترشيح رئيسه السيد أحمد ولد داداه.

يذكر أن هذه الزيارة هي الثانية من نوعها للمقاطعة في أقل من أسبوعين.

mederdratoday@gmail.com

السبت، 20 يونيو 2009

المذرذرة الجديدة

أثبتت الزيارة التي قام بها الجنرال محمد ولد عبد العزيز لمقاطعة المذرذرة الخميس الماضي -بما لا يترك مجالا للشك- مدى ميوعة الخريطة السياسية الجديدة -حتى لا أقول الإنقلابية- في المقاطعة، والتي تشكلت بعد السادس من أغسطس على أنقاض الخريطة السياسية التي تعود إلي بداية التسعينات.

حيث تشكلت بالتزامن مع إعلان ولد الطايع عن تطبيق النهج الديمقراطي في البلاد، وقبول ساكنة المذرذرة بتجاوز الخلافات القبلية والعشائرية الضيقة الناجمة عن إنتخابات 1986 البلدية (الحمراء والخضراء)، والتي قسمت المقاطعة إلى قطبين متعارضين، حيث قرر سكان المذرذرة الإنقسام من جديد، لكن هذه المرة بين مؤيد لنظام ولد الطايع، ومعارض له.
مثلت المجموعة الأولى، الزعامات التقليدية وبعض السياسيين ورجال الأعمال وأغلبية القبائل، وكانت لها إمتدادت كبيرة على مستوى كل بلديات المقاطعة بإستثناء البلدية المركزية، وبلدية تكند، اللتين كانتا من نصيب حزب تكتل القوى الديمقراطية، في آخر إنتخابات بلدية.
أما المجموعة الثانية (المعارضة)، فتضم مناضلى جميع أحزاب المعارضة المعروفة، ويتصدرها حزب التكتل، وأغلبيتها من الشباب المتحررين من سيطرة القبائل، غير أن تواجدها ينحصر في البلدية المركزية (المذرذرة)، وبلديتي تكند والتاكلالت.

ولعله من اللافت للانتباه أن مجموعتي المعارضة والمولاة المختلفتين في المذرذرة سياسيا وإيديولوجيا، قد إتحدتا -لأول مرة- على مناهضة الإنقلاب والمطالبة بالعودة الفورية إلى الحياة الدستورية، وهو ما تجلّى في إنضمام نائب المقاطعة والشخصية ذات الثقل الإنتخابي الكبير بها، السيد باب ولد سيد، إلى مؤسسي حزب الشعب، الذي يسعى لسد الطريق أمام الجنرال عزيز، من خلال دعوة المعارضة إلى التوقيع على ميثاق شرف يضمن تصويتها تلقائيا للمرشح المنافس للجنرال عزيز، في حالة وصوله إلى الشوط الثاني، كما أن السياسي النافذ في مجموعة المولاة وعقلها المدبر، السيد ببها ولد أحمديوره، كان في طليعة قيادات الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية، التي ناضلت من اجل إفشال الإنقلاب، فيما كانت مجموعة المعارضة المحسوبة على تكتل القوى الديمقراطية -بإعتباره الحزب المعارض الوحيد الذي أبدى نوعا من المرونة تجاه الإنقلاب- قد إنتقدت بشدة موقف حزبها، بل وجمدت عضويتها فيه إلى أن عاد لرشده، وأعلن رفضه الانقلاب.
.............................
مما سبق يتضح أن أغلبية الطبقة السياسية في المذرذرة بكل أطيافها، تخندقت في صف المعارضة، الأمر الذي أدّى إلى ضبابية وعدم وضوح الخريطة السياسية الجديدة، خصوصا في جانب الأغلبية، حيث يتسابق سياسيون من طابور المولاة الخامس أو السادس، ومجموعات شبابية ناقمة على زعاماتها، وتكنوقراطيون يجمعهم قاسم مشترك واحد هو حداثة الإهتمام بسياسة المقاطعة، إلى إظهار الولاء الأعمى للجنرال محمد ولد عبد العزيز، غير أن ما شاب إستقبال الجنرال من مشادات كلامية بين مناصريه، وصلت أحيانا إلي درجة العراك، وإستخدام الأسلحة البيضاء، فضلا عن طرح العديد ممن إلتقوه لمشاكلهم الشخصية بدل القضايا العامة للمقاطعة، كلها أمور تثبت أن الأغلبية في المذرذرة مازالت في بداية الطريق.

إمربيه ولد الديد
المذرذرة اليوم

mederdratoday@gmail.com

الخميس، 18 يونيو 2009

زيارة عزيز

وصل صباح اليوم إلى مدينة المذرذرة رئيس حزب الإتحاد من اجل الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز المرشح للرئاسيات المزمع تنظيمها فى الثامن عشر من يوليو القادم.

وقد كان فى استقباله عمد بلديات المذرذرة والخط والتاكلالت وابير التورس، وشيخ المقاطعة وجمع من أطر المقاطعة، إضافة إلى شيخ مقاطعة روصو محسن ولد الحاج.

وحسب مراسل المذرذرة اليوم، فقد نظم إستقبال حاشد للمرشح ولد عبد العزيز الذي وصل فى حدود الساعة العاشرة من صباح الخميس18-06-2009 على متن مروحية صغيرة، وألقى عمدة المذرذرة السيد أحمدو ولد علي، كلمة رحب فيها بالمرشح محمد ولد عبد العزيز، معلنا تأييد سكان المقاطعة لتوجهاته، ومتعهدا بالتصويت له في إقتراع الثامن عشر يوليو القادم.

وقال محمد ولد عبد العزيز فى كلمته بالمناسبة، إنه لم يزر المذرذرة فى إطار الحملة الإنتخابية، وإنما تدخل زيارته فى إطار حربه المعلنة على الفساد والمفسدين، وفى إشارة إلى بعض سياسيي المقاطعة، أكد أنه تجب إزاحة وتغيبب المفسدين الذين لم يقدموا أي خدمات تذكر لمصلحة المقاطعة.

ولد عبد العزيز تعهد بتعبيد الطريق الرابط بين المذرذرة وتكند قائلا "إن تعهده هذه المرة لن يكون كالتعهدات السابقة، التى لم تجد طريقها إلى التطبيق".

وقال مراسل "المذرذرة اليوم" إن ولد عبد العزيز بدأ فور انتهاء كلمته فى الاستقبالات الشخصية التي تمت على شكل مجموعات من كل بلدية على حدة.
ويقول مراسلنا إن كثيرين من الذين إلتقو ولد عبد العزيز ركزوا على مطالب ضيقة وشخصية خاصة.

ويؤكد مراسلنا أن أجواءا مشحونة بالتوتر سادت أثناء لقاءات ولد عبد العزيز لأطر المذرذرة، وأن تشابكا بالأيدي وتبادل للعبارات النابية حدث على هامش إستقبالات ولد عبد العزيز، وتحدّث أحد سياسيي المقاطعة بلهجة حادة، معتبرا أن بعض المجموعات حاولت السيطرة والإستئثار باللقاءات على حساب البعض الآخر.

يذكر أن الزيارة دامت حوالي أربع ساعات، وتوجه ولد عبد العزيز بعدها مباشرة إلى مقاطعة إركيز، المحطة الثالثة من الزيارة التي يقوم بها لمقاطعات ولاية الترارزة، والتي تدخل فى إطار الحملة الإنتخابية الممهدة لإقتراع الثامن عشر يوليو القادم.

وقد كان نائب المقاطعة باب ولد سيدي من أبرز الغائبين عن إستقبال المرشح عزيز، وينتمي ولد سيدي إلى حزب تجمع الشعب الموريتاني الذى لم يقرر بعد موقفه من الرئاسيات القادمة، وإن كانت كل المؤشرات ترجح عدم دعمه للمرشح محمد ولد عبد العزيز.

mederdratoday@gmail.com
عزيز في المذرذرة

علمت"المذرذرة اليوم" من مصادر مطلعة أن السيد محمد ولد عبد العزيز رئيس حزب الإتحاد من أجل الجمهورية والمرشح الأبرز للإنتخابات الرئاسية القادمة، سيصل اليوم الخميس 18-06-2009 إلى المذرذرة.

وتدخل زيارة ولد عبد العزيز للمذرذرة ضمن جولة تقوده إلى عدة مقاطعات من الوطن تحضيرا للإنتخابات الرئاسية القادمة التى من المقرر ان يتم تنظيمها فى الثامن عشر يوليو وتشهد تنافسا حادا.

وقد بدأ أنصار ولد عبد العزيز التحضير لهذه الزيارة من خلال التعبئة والتحسيس وجمع المخصصات المالية لتغطية تكاليف الزيارة.

يذكر أن شيخ المقاطعة محمد سالم ولد محمد سيديا وعمدة المذرذرة أحمدو ولد علي من ضمن القوى السياسية الداعمة للمرشح محمد ولد عبد العزيز، بينما ينتمي نائب المقاطعة باب ولد سيدى لحزب تجمع الشعب الموريتاني الذي لم يعلن بعد موقفه من الرئاسيات القادمة، وإن كانت كل المؤشرات ترجّح إستبعاد دعمه للمرشح ولد عبد العزيز.

mederdratoday@gmail.com

الأحد، 14 يونيو 2009

ترشيح جميل منصور

قرر المجلس الوطني لحزب الإصلاح والتنمية "تواصل" في إجتماع طارئ بنواكشوط، المشاركة في الإنتخابات الرئاسية القادمة، دون الإفصاح عن مرشح الحزب، وإن كانت بعض الدوائر القريبة من الإسلاميين أكدت ترشيح رئيس الحزب السيد جميل ولد منصور لإنتخابات يوليو 2009.
وقال قيادي بارز في الحزب لوكالة "الأخبار" إن المجلس الوطني قرر ترشيح رئيس الحزب والقيادي المعارض محمد جميل ولد منصور للإنتخابات القادمة، وإن الإعلان عن القرار سيتم خلال الساعات القادمة، بعد إبلاغ قادة المعارضة به وإجراء بعض الترتيبات اللازمة لذلك.

وبإختيار محمد جميل ولد منصور للرئاسيات القادمة، يكون الإسلاميون قد قرروا الدخول في المعترك الرئاسي لأول مرة، بعد أن إكتفوا خلال السنوات الماضية بالمشاركة في الإنتخابات البلدية والنيابية، التي أجريت في عهد ولد الطايع سنة 2001 وتحت سيطرة العسكريين سنة 2006 حيث فاز الإسلاميون ب10 مجالس محلية، بينها أربع مقاطعات داخل العاصمة نواكشوط.

mederdratoday@gmail.com

السبت، 13 يونيو 2009

وفد من التكتل فى المذرذرة

يواصل وفد من حزب تكتل القوى الديمقراطية منذ أمس زيارته لمقاطعة المذرذرة، وتهدف الزيارة - حسب مقرب من الوفد- إلى تعبئة وتحسيس هياكل الحزب حول التطورات السياسية الأخيرة، وقرار المجلس الوطنى للحزب، القاضي بترشيح السيد أحمد ولد داداه لرئاسيات يوليو القادم.

ويقول المصدر الذي أورد الخبر للمذرذرة اليوم، إنه من المتوقع أن يعقد الوفد عدة مهرجانات ولقاءات بقواعد وهياكل الحزب.
ويضم الوفد عدة شخصيات حزبية، من ضمنها الأستاذ المحامى أحمد سالم ولد ببكر المعلوم، ومحمدفال ولد هنضية.
ومن المتوقع أن ينظم الوفد مهرجانا مساء اليوم13-06-2009 بمقر الحزب وسط المدينة.

يذكر أن الحزب كان من ضمن أكبر الأحزاب السياسية فى المقاطعة، إلا أنه شهد فى الأشهر الأخيرة عدة إنسحابات، كان من بينها عمدة المذرذرة، ورئيس قسم الحزب، ومرشح الحزب فى إنتخابات الشيوخ.

mederdratoday@gmail.com

الأربعاء، 3 يونيو 2009

وطن واحد .. مصير واحد

الاثنين، 1 يونيو 2009

إجتماع المبروك
لدعم ولد عبد العزيز

إحتضنت قرية المبروك التابعة لبلدية الخط بمقاطعة المذرذرة يوم أمس السبت، تجمعا جماهيريا خصص لدعم المرشح محمد ولد عبد العزيز، حضرته وفود من مختلف مقاطعات الولاية.
ورفع سكان القرية اللافتات والصور المكبّرة للمرشح محمد ولد عبد العزيز، وإفتتحت الجلسة من طرف السيد البانون ولد أمينو الذي بدأ الحديث بقوله :"في البداية أريد أن أرحب بكافة الأطر والفاعلين السياسيين الذين حضروا معنا اليوم في قرية المبروك، وأوصيكم بالوقوف صفا واحدا خلف المرشح"
وأكد ولد أمينو على ضرورة سحب بطاقة الناخب والتصويت بكثرة يوم 6-6.
أما عمدة بلدية الخط السيد أبوبكر ولد محفوظ فقد شكر بدوره سكان قرية المبروك وأطر ومنتخبى المقاطعة الذين نظموا وحضروا هذه التظاهرة،مبشرا بفوز ولد عبد العزيز،داعيا الجميع إلى الإقبال بكثرة على صناديق الإقتراع.
وقد تحدث الدكتور محمد الأمين ولد بوبه باسم شباب القرية شاكرا ومثمنا للجميع تجشم عناء السفر ومشقة الطريق حرصا على الحضور إلى هذه التظاهرة.
وأردف ولد بوبة قائلا:"لقد انزلقت بلادنا في منزلق سحيق كاد يهد وحدتها الوطنية، لولا غيرة كوكبة من خيرة قواتنا المسلحة البواسل، فإنتشلت الوطن وأعادت للنفوس الأمل والطمأنينة، وأحيت أحلام الفقراء الذين طحنتهم طاحونة الفساد والرشوة والمحاباة".
وعبر محمد الأمين ولد بوب فى ختام كلمته بإسم أطر وشباب قرية المبروك،عن تأييدهم ل"حركة السادس من أغسطس التصحيحية المجيدة"على حد تعبيره،متعهدا بتصويتهم لمن وصفه بمرشح الفقراء.
أما تام كيتا مدير حملة المرشح ولد عبد العزيز على مستوى ولاية الترارزة فقد شكر سكان قرية المبروك على هذه التظاهرة الحاشدة لدعم المرشح محمد ولد عبد العزيز، داعيا الجميع إلى سحب بطاقات الناخب.
ودعا تام كيتا أطر ووجهاء المقاطعة إلى مواصلة حملتهم الداعمة والمساندة للمرشح محمد ولد عبد العزيز .
وقد حضر التظاهرة جمع من أطر ولاية الترارزة من بينهم وزير التجارة فى حكومة تصريف الأعمال وعمد بلديات المقاطعة باستثناء عمدة بلدية تكند، بالإضافة إلى شيخ المقاطعة.
وكان لافتا حضور الوزير فى المرحلة الإنتقالية عبد الله ولد سليمان ولد الشيخ سيديا المحسوب على جماعة رئيس المجلس العسكرى السابق إعلي ولد محمد فال.

يذكر أن بلدية التاكلالت من المتوقغ أن تشهد تجمعا مماثلا.

mederdratoday@gmail.com
إجتماع المبروك بالصور
صور خاصة بالمذرذرة اليوم





mederdratoday@gmail.com

السبت، 30 مايو 2009

في مدرسة النصارى (1)

بدأت حياة جديدة تماما بالنسبة لى بعد ديسمبر 1934، فقد كانت بداية المجهول بالنسبة لى، بداية دخولي معترك الحياة العصرية!

لقد مكثت خمسة أعوام فى مدرسة أبى تلميت ونلت منها شهادة الدروس الابتدائية الأساسية الفرنسية العربية فى يوليو 1939 وأذكر جيدا يوم دخولى المدرسة، كان ذلك قبيل الزوال بعد ساعات من مغادرة مخيم أبى الكائن وقتها بعين السلامة على بعد 10 كيلومترات إلى الشمال من أبى تلميت. وكان يرافقنى المولى مسعود ولد هبول، مرافق والدى الذى لا يفارقه. وقد قطعنا المسافة الفاصلة بين عين السلامة وأبى تلميت على ظهر جمل. وركب مسعود الرحل، وكنت رديفه. وقد أنخنا جملنا وعقلناه عند أهل الشيخ ولد جدو، على الكثيب الواقع إلى الشمال الغربي من القرية، وتوجهنا إلى المدرسة سيرا على الأقدام. وتوجد المدرسة فى وسط القرية، بلا حائط ولا سور يفصلها عن باقى المبانى. وكانت مبنية كليا من الطين، شأنها فى ذلك شأن كافة دور البلدة بما فى ذلك المركز الإداري الذى زرته فيما بعد.
وكان التلاميذ داخل الأقسام وقت مجيئنا. وبعضهم يقرأ أو يتلو بصوت عال، ويصل صدى أصواتهم إلى الخارج على الرغم من أن الأبواب والنوافذ كانت موصدة. ودخلنا الشرفة فإذا برجل ينتظر قدومنا، على ما يبدو، فاتجه إلينا عندما رآنا؛ واتضح لنا أنه المراقب.
وتوجه إلى مسعود، العارف به فيما يبدو، وسأله: "هل هذا ابن محمدن ولد داداه؟" فرد عليه مسعود بالإيجاب، فقال المراقب: "اتبعوني لأوصلكم إلى المدير".
وازداد وقع ضربات قلبى الذى بدأ يخفق منذ أن وصلنا إلى المدرسة، فقد شعرت بخوف شديد وأصابني الذعر، وانتابتنى فجأة الرغبة فى الفرار للعودة إلى الحي. وكنت فى واقع الأمر شديد الاضطراب صبيحة ذلك اليوم أثناء السفر من عين السلامة إلى أبى تلميت، وما بين منزل أهل الشيخ ولد جدو والمدرسة بوجه خاص. وكان الخوف من المجهول، ومن فراق الأهل يثير قلقى بل ويهز كيانى. غير أننى سرعان ما تذكرت نصائح والدى صبيحة ذلك اليوم، قبيل مغادرة الحي، فهدأ روعى.
لقد أوصاني الوالد قائلا: " أستودعك الله، لقد أصبحت رجلا لأنك ستعيش مستقبلا بدون أسرتك معظم وقتك، وستعيش مع أطفال قادمين من مختلف قبائل ومناطق البلاد، منهم من هو أكبر منك، ومنهم من هو فى سنك، والبعض أصغر منك. فاحذر من أن تدنس عرضنا أو تسيء إلى سمعة أسرتنا. ولذا يتعين عليك أن تتصرف بوصفك راشدًا لا بصفتك طفلاً. حافظ بصرامة على دينك، وأدِّ بانتظام صلواتك، وواظب على قراءة القرآن، وثابر على صوم رمضان إذا بلغت الحلم. احترم معلميك وكل من هم أسن منك ولو كنت لا تعرفهم، وكن مؤدبا مع جميع الناس أينما حللت. وتحلّ، أينما كنت، بحسن الأخلاق، ورباطة الجأش والتحكم فى النفس، بدل سوء السلوك المنافى لسمعتنا.
وطبق مع أصدقائك الجدد وزملائك فى الدراسة المثل القائل: " لا تكن حلوًا فتبلع، ولا تكن مرًا فتلفظ". وبعبارة أخرى، تجنب الشجار مع أصدقائك، وكن صريحا، وفيًا وكريمًا معهم - ومع غيرهم من الناس – لكن لا تقبل تطاولهم عليك. لا تكن خصيما، ولكن لا تكن جبانا. وكن طيبا مع كل الناس، ولا تكن أنانيا ولا مخادعا. وبكلمة واحدة، يتعين عليك أن تسعى فى ما يعلى شأننا ويرفع من سمعتنا التى لا ينبغى لك أن تدنسها بأي حال من الأحوال…". إلى غير ذلك من النصائح.
ومع ذلك فقد ارتعدت فرائصى وأنا أرافق المراقب إلى المدير، وخامرنى شعور غريب بأننى سائر باتجاه جرف هاو لا فكاك لى منه. ووجدت عناء كبيرًا فى التكتم على نحيبي.
واستقبلنا مدير المدرسة الجزائري، السيد بوعلام ولد الرويس، أمام باب مكتبه الذى كان واقفا على عتبته …
وبعد تبادل سريع لتحية السلام بالحسانية بين مسعود والمدير الذى حيانى باقتضاب، أمر مسعود بالذهاب مما أثار مخاوف جديدة بالنسبة لى. فارتعدت فرائصى خوفا واكتآبا. ولم أتمالك عن النحيب عند ما رأيت مسعود يعود أدراجه ويبتعد عنى. وقد أحسست برغبة شديدة فى الجري وراءه للحاق به والعودة معه إلى الحي. وحاول المراقب، الذى نسيت اسمه، مواساتى بعد أن طلب مني المدير مرافقته. وقادنى المراقب إلى مخزن صغير قرب المكتب، حيث زودنى الخازن بالأدوات المدرسية: كتاب التهجى بالفرنسية المسمى ممادو و بناتا Mamadou et Bineta ودفتران أحدهما للعربية والآخر للفرنسية، ولوح، ومقبض ريشة قلم، وقلم رصاص، وطبشور، ومسطرة، وممحاة. ولم يكن هناك كتاب للغة العربية. وكنت ما أزال مضطربا، قلقا بل و حائرًا. غير أننى قد استعدت رشدى شيئا فشيئا حينما تذكرت كلام والدى فى الصباح حين أوصانى قائلا: "أستودعك الله، لقد أصبحت رجلا لأنك ستعيش مستقبلا بدون أسرتك...". ورافقت المراقب من جديد أحمل أدواتى بين يدي، وسار بى فى الاتجاه المقابل للشرفة حيث توجد السنة التحضيرية الأولى التى أدرس بها. وفى نهاية الممر، دق المراقب بابا وفتحه فى الحين وأدخلنى الفصل. وأوقف معلم الفرنسية الشاب، السيد سيدى أحمد ولد محمد، درسه هنيهة ليرشدنى إلى مكان شاغر على مقعد دراسي قريب من مكتبه.
ونظر إلي كل التلاميذ بابتسامة ودٍّ ونكد، وكثيرون منهم كانوا أسن منى. ولم أكن أعرف أيا منهم، فعاودنى الشعور بالقلق والخجل. وأشار إلي المعلم بالجلوس قبل أن يواصل درسه. وكانت تلك أول مرة أتعلم فيها بعض الكلمات الفرنسية مثل "أثاث الفصل، أنا أجلس على مقعد دراسي، توجد أمامى طاولة". فقد قام كل التلاميذ بترديد هذه الجمل الثلاث بصوت عال بعد المعلم. وقد حاولت بجهد جهيد محاكاة أصدقائي الجدد دون أن أوفق فى ذلك تماما. فهؤلاء قد التحقوا بالدراسة منذ عدة أسابيع، وتمرسوا بنطق اللغة الفرنسية ويعرفون حروفها الهجائية. واستمعت لأول مرة فى حياتى إلى صرير صفارة معلنة بدء الاستراحة الصباحية. وتهافت التلاميذ على الخروج فى ضوضاء وفوضى قمت بمسايرتها. غير أنى بقيت منزويا لما أشعر به من خجل. وفى الحال، تجمهر حولى عدد من الزملاء، وسألونى عن اسمى واسم أبى وعشيرتى، وموطنى الذى جئت منه… واستجابة لطلبي، دخلوا معى القسم وساعدونى فى كتابة الجمل الثلاث، المذكورة أعلاه، صوتيا بأحرف عربية على لوحي الجديد.

المختار ولد دادّاه

mederdratoday@gmail.com

الثلاثاء، 26 مايو 2009

بلدية تكند
عزيز يلتقي أطر من المذرذرة

أفاد مندوب المذرذرة اليوم فى تكند أن أطر المذرذرة الداعمين للمرشح محمد ولد عبد العزيز كانوا فى إستقباله أمس فى تكند، وحسب المراسل فقد رفع المستقبلون الصور المكبّرة لولد عبد العزيز، وعبّرت اللآفتات عن دعمها للمرشح محمد ولد عبد العزيز فى رئاسيات 6-6-2009 التى ينظمها المجلس الأعلى الحاكم، وتقاطعها الجبهة والتكتل.

وأكد المراسل أن الأطر إستقبلوا ولد عبد العزيز كذلك فى عاصمة ولاية اترارزة روصو، وقد إلتقى وفد من أبناء المذرذرة بالسيد محمد ولد عبد العزيز، وحسب مصدر حضر الإجتماع، فقد قدم ولد عبد العزيز تعهدات تصب فى مصلحة المقاطعة.

ومن أهم الشخصيات التي إستقبلت ولد عبد العزيز في تكند:

1- أحمدو ولد علي – عمدة المذرذرة
2- عارف ولد الكريم – عمدة التاكلالت
3- أبوبكر ولد محفوظ – عمدة الخط
4- سيد ولد سيد عبد الله – نائب المقاطعة السابق
5- الدي ولد أحمد – إطار
6- أحمد ولد باب (الملقب إسلكو) – رجل أعمال
7- حامد ولد محفوظ ولد ببكر سيره – ملحق ثقافى فى سفارة موريتانيا بالمغرب
8- محمد سيدن ولد البانون – معلم
9- أبن ولد محمدن – معلم
10- الوريع ولد حوناه – إطار فى وزارة العدل
11- شيخانى ولد محمد جيل – عمدة المذرذرة السابق.


كما حضر الإجتماع وزير الشؤون الإقتصادية والتنمية السيد سيد ولد التاه والأمين العام لوزارة الخارجية السيد بدّنّ ولد سيد، ومفوض الشرطة محمد ولد إبراهيم ولد السيد، وعقيد الجمارك السيد أحمدو ولدإبراهيم ولد السيد، والسيد محمد ولد حبيب الرحمن، والسيد بونن ولد إشريف..

وتضاربت المصادر حول تكلفة الإستقبال، حيث أشارت جهات إلى أنها كانت في حدود 17 مليون أوقية، في حين أكدت مصادر أخرى أنها بلغت 27 مليون أوقية، تولى أطر المقاطعة تغطيتها.

mederdratoday@gmail.com
أغنية المعلومة المصادرة

تنشر المذرذرة اليوم، أغنية الفنانة وعضو مجلس الشيوخ، المعلومة بنت الميدّاح، التي تمّت مصادرتها من طرف جمارك روصو، لكونها -حسب المعلومة- تتغنّي بالديمقراطية، وتعبئ ضد إنتخابات 6-6 وتطالب بمقاطعتها.

للإستماع للأغنية أوتحميلها يمكن الضغط على:


تقدمي

mederdratoday@gmail.com

الاثنين، 25 مايو 2009

سيد أحمد ولد إعلي خملش
في مقابلة خاصة مع المذرذرة اليوم

حرصا من المذرذرة اليوم على فتح صفحاتها أمام الرأي والرأي الآخر، أجرت مقابلات مع مختلف مكونات الطيف السياسي فى المذرذرة من الداعمين والمعارضين على حد السواء.
وفى هذا الإطار أجرينا المقابلة التالية مع السيد سيد أحمد ولد إعلي خملش، أحد الأوجه الشبابية الداعمة للسيد محمد ولد عبد العزيز، وقد تحدث فيها عن التحالفات السياسية والقبلية فى المقاطعة، وعن حقيقة الصراع بين الأجيال السياسية.

المذرذرة اليوم: ماذا عن الخريطة السياسية فى المذرذرة ؟

سيد أحمد: مما لايخفى على أحد أن بلدية تكند تمثل نصف ناخبى المقاطعة حسب اللوائح الأخيرة، ولهذا فإن التحالف الجديد بين محمدن ولد حبيب الرحمن قائد مجموعة "تندغة"، وبننه ولد إشريف عمدة تكند السابق، يشكل قوة جديدة مهمة فى المنطقة، وفى الجانب الآخر -تشمشه- التى تمثّل اليوم بوزيرين فى الحكومة، وأمين عام لإحدى الوزارات، لكن -تشمشه- تفتقر لتوحيد الصفوف، فيسلم ولد أبن عبدم أخذ مكانه حاليا شيخ المقاطعة السيد ميمّاه، والسؤال المطروح الآن هو هل الخارطة "التاشمشوية" سوف تعود لطبيعتها القديمة بخروج ميماه؟ أم أن نصيب يسلم من الكعكة سوف يبقى لميماه بالتراضى؟
وهناك "الطلابين" كقوة إقتصادية فى المنطقة، لابد لها من أن تجد نصيبها بغض النظر عن هذه التحالفات، وكذلك مجموعة "الرحاحله" التى شكّلت تحالفا قويا بين عشائرها ممثلا فى سبعة أشخاص فاعلين جدا.
كما أن "أولاد أحمد من دمان" الذين قام شبابهم فى الأيام الأخيرة بتوحيد الجهود، سوف ينجحون فى إعادة تشكيل العلاقات مع الأحلاف القديمة، وهو ما سيؤثر حتما فى الخارطة السياسية.
هذا فى الجانب الداعم للمرشح ولد عبد العزيز،أما فى الجانب الآخر فهناك بعض المجموعات التى سوف تقاطع الإنتخابات ومن اهمها مجموعة أهل "بوفلان" وآخرون.

المذرذرة اليوم: هل لكم أن تحدثونا عن حقيقة الصراع بين الأجيال السياسية فى مقاطعة المذرذرة ؟

سيد أحمد: إن عمر الجيل السياسى عادة مايصل إلى 40 سنة، وفى بعض الأحيان 50 سنة، لأن السياسى إذا بدأ مشواره السياسي فى الثلاثين من عمره أو الأربعين لا يمكن أن تنقضى خمسين سنة إلا وأصبح فى سن العجز البدنى والعقلى، ففى العالم الآخر، التقاعد السياسى طبيعي، إلا أنه فى موريتانيا لايوجد تقاعد إلا بالموت أو الخرف، والأمثلة على ذلك كثيرة لكننى لاأريد أن أطيل الحديث، وأرى أنه فى هذه الأيام بدأت ملامح خارطة سياسية أو طبخة سياسية جديدة تتشكل عن طريق نخبة سياسية جديدة، وفهم اللعبة سيكون شرطا للنجاح، هناك نظام جديد سوف يعمّر طويلا مثل النظام السابق (ولد الطائع)، ولذلك هذه اللعبة فهمتها على سبيل المثال أسرة أهل محمد عبد الرحمن ولد إمين فى كيفه، فالأب فى المعارضة وأحد أبناءه نائب المقاطعة، والإبن الآخر وزير فى النظام الجديد، وكذلك أسرة أهل محمد الأغظف.
و فى المذرذرة أرى أن أهل العاقل وحدهم فهموا اللعبة بتقديم سيد ولد التاه وميماه للمشاركة في النظام، وذهاب ببّها إلى المعارضة، ومن الممكن أن يكون ذلك بالتنسيق بينهم. وفي هذه الحالة يكون الصراع قد حسم بالتوافق، وفى الحالة الأخرى لايحسم الصراع إلا بتغلّب أحد الأجيال على الآخر، أو فى حالة خرف أهم فاعلي الجيل القديم أو وفاتهم.

المذرذرة اليوم: يتحدث البعض عن ولادة محور سياسى جديد على أنقاض محور -باب، يسلم، ببّها- ؟

سيد أحمد: لا أرى أن هناك محور جديد قد تشكّل بعد، لأن هؤلاء الثلاثة، يسلم-باب-ببها، ما زالوا فاعلين فى السياسة على المستوى الوطنى وكذلك على المستوى المحلي، رغم أن الفرصة اليوم أصبحت سانحة أمام الطامحين أو المتسلقين من الجيل الجديد، وأأكّد هنا أن الساحة السياسية فى حالة مخاض، ستنتج عنه أمور هامة.

المذرذرة اليوم: ماهي أهداف وحجم مبادرتكم التى أطلقت قبل أيام ؟

سيد أحمد: لا علم لي بمبادرة هذه الأيام، غير مبادرة "شباب المحصر" من أجل توحيد جهود سياسييهم فى مقاطعات الترارزة الخمس، وخاصة المذرذرة، روصو وكرمسين، لنصرة المرشح محمد ولد عبد العزيز، لأنهم يرون فيه أمن وإستقرار البلد فى وجه المنعرج الجديد الخطير.

المذرذرة اليوم: ماهو تفسيركم لأزمة الإنفصام بين خطاب وأداء الساسة فى المقاطعة ؟

سيد احمد: كانت هناك أزمة، وكان هناك إنفصام، لأن الساسة فى المقاطعة كانوا فى بداية الأمر ينسقون بغياب الشباب الذين يمثلون 70 فى المائة من الناخبين، وهنا أقول إن هذه الأزمة لم يتم علاجها بعد، لكن علاجها فى الطريق إنشاء الله، وبمشاركة الطرفين.

المذرذرة اليوم: كيف تتصورون مستقبل الوضع السياسى على المستوى الوطنى؟

سيد أحمد: هناك تحليل سياسى مفصّل، لا أريد أن أفصّل فيه كثيرا، لكن العالم اليوم فى أزمة أمن وينظر لحرب عقائدية علمية بين السلفية الجهادية والتحالف المسيحى اليهودي، ولهذا فهم الغرب أن السلفية الجهادية عندما ملكت زمام الأمور فى أفغانستان عن طريق حكومة الطالبان، أذاقت أمريكا وأوربا الأمرّين، -وهي بعيدة- وما زالت حتى الآن تؤثّر على إستقرار باكستان النووية، ولهذا لايريد الأوربيون أن تحكم السلفية فى أي دولة من إفريقيا المجاورة لهم، وهنا جنّدوا معمر القذافى ليصلي كل سنة فى إحدى دول إفريقيا، ويسلم على يديه بعض من الوثنيين، وشعاره الوحيد هو إن الدين ليس ببندقية ولا بقنبلة، فهو دين الحوار ودين التسامح ودين الإقناع، وفي المقابل، الإبقاء على نظامه فى ليبيا.
ومن يحكم فى دول الجوار مثل ليبيا، مصر، تونس، الجزائر، المغرب وموريتانيا، تكون أوربا فى مرمى مدافعه، ولهذا يريدون الإبقاء على هذه الأنظمة العسكرية والملكية، من أجل أمن اوروبا، ومن بينها موريتانيا التى تعتبر ضمن المثلث الصحراوي الخطير، الذى يضم كل متمرّدي الصحراء، من القاعدة فى المغرب الإسلامي إلى الطوارق والخارجين على القانون..إلخ
فالنظام الموريتانى عندما ينهار، سيؤثر على النظام الملكي فى المغرب، وكذلك السينغال والجزائر..إلخ
فعندما تتداعى لبنة من الحائط يسقط الكل..وهنا أقول إنه عندما أفلس نظام ولد الطايع سياسيا، أسّس لنظام آخر مدني لكنه لم يدم طويلا ولم يقم بالمطلوب، ففى فترة حكمه قتل الفرنسيون فى ولاية من يرأس ذلك النظام، وقتل الجنود والضباط فى الزويرات، وأصبحت قوى الأمن تتراشق بالسلاح مع السلفيين فى قلب العاصمة، ولهذا أزيح هذا النظام الذى كان سيزاح عن طريق ثورة لكن ذلك لم يحدث، ليزاح عن طريق إنقلاب، حيث إنقسمت الساحة بعده إلى ثلاثة محاور هي الجبهة، المؤيدون، وأحمد ولد داداه.
1- الجبهة فى خندق المعارضة الراديكالية.
2- أحمد ولد داداه لم يدخل خندق المعارضة لكي يسد الطريق على الطامعين من حزبه فى التطبيع مع النظام ولكي لايكون لهم ثمن يقبضونه، لأن ولد داداه الغول المرعب للأنظمة ليس معارضا، وهنا وبهذه الطريقة يزاح سيدى ولد الشيخ عبد الله أولا وبعده يتفرغ ولد داداه لولد عبد العزيز على طريقة ماركس "أضرب القوي حتى تتفرغ للضعيف" وعندما تفرّغ ولد داداه لمنازلة عزيز، تراجع عنه بعض قياديى حزبه، لكنهم بدون ثمن.
3- ولد عبد العزيز، هذا الأخير قرر أن يطبق فى فترة حكمه برامج المرشحين المعارضين، من تقسيم للأراضي، وتخفيض فى الأسعار، ودعم للبرامج الصحية....إلخ، لكي يكسب القاعدة الشعبية، وقررت الجبهة أن تلعب على الورقة الخارجية، وخاصة إفريقيا، وآل الأمر إلى ما آل إليه.
وهنا تكون موريتانيا قد دخلت منعرجا خطيرا، -والمقارنة بسيطة- ففى سنة 1991 كانت الخزانة العامة خاوية من أي فلس قادم من الخارج، وهكذا هي 2009، وفى سنة 1991 معاوية صديق لصدام حسين، وهذا يؤرق السعودية والكويت وأمريكا، واليوم عبد العزيز صديق أحمدي نجاد وهذا يؤرق الدول السابقة الذكر، وفى سنة 1991 كان معارضوا ولد الطايع .. ولد داداه، مسعود، منصور، مولود، ببها، موسى أفال، بدر الدين ..، واليوم نفس الأوجه تعارض عزيز، وقرّروا فى 1991 النزول إلى الشارع، وقرّرولد الطائع أن سفينة حكمه سوف تصل بر الأمان، فضربهم بالرصاص، واليوم يقرر عزيز نفس الشيئ وهم كذلك ..

وفى الأخير أرى أن التاريخ يعيد نفسه، لكن بطريقة جديدة، خطيرة، وشنيعة فى نفس الوقت، وهنا تكون موريتانيا في أحوج الأحوال إلى أبنائها البررة، الذين يقدمون المصلحة العامة على المصلحة الشخصية، التى يطبّعون من أجلها ويعارضون من أجلها، فإذا كان البررة هم الأكثر، فموريتانيا في أمان دائم، وإذا كان غير ذلك، فستكون موريتانيا كمثيلاتها فى إفريقيا التى تعانى الحرب الأهلية وهذا ما لانرجوه من الله.

mederdratoday@gmail.com

الأحد، 24 مايو 2009

الإمام "المكزور"

تجمّع رجال حي من أحياء المذرذرة، المنفصلة قليلا عن مركز المدينة علي طريق تكند، صباح عيد الأضحى المبارك من السنة المنصرمة، لتأدية صلاة العيد في مكان وسط بين منازل الحي كعادتهم في كل عيد.
بعد فترة من توافد القوم إلى المكان المخصص للصلاة، وقف أحد المهتمين ب"الشأن العام"، وأخذ يتفقد الرجال واحدا واحدا...
"فلان ج ؟...
فلان ماج ؟ ...
ثم نادى مناد من أقصى اليسار من الصفوف..
إنتوم صلّوا... ماتل حد جاي ... ماباقي حد
عندها وقف أحد أعيان الحي وأعيان المقاطعة، كان يتوسط الصف الأول، وأمسك بيمين رجل من عامة الناس – لاهو من أبناء المحاظر ولا المعاهد الإسلامية، ولم يؤم الناس- قط - في صلاة عيد – وسحبه إلى الأمام، وقال له..
صلّي ... صلّي بينا..
فإهتزالعامّي من شدة المفاجأة، وأخذ يقول..
آنا ما إنكد إنصلّي... إصلّي إفلان واللّ إفلان..
لكن الوجيه أصرّعلى موقفه، وإنهالت الأوامر على الضحية من كل جانب..
صلّي…صلّي .. أسمع لفلان..
فلم يجد الإمام "المكزور" بدا من أن يتقدم مكرها... أمام المصلّين، ويأمرهم بتسوية الصفوف، ثم أحرم للصلاة وإشتغل بالتفكير في موضوع يصلح أن يكون مادة لخطبة العيد، يستطيع التحدّث فيه، و يلبّي حاجات القوم، ويراعي الإعتبارات الإجتماعية المحلية…
وفي جلسة السلام إستقر عزم الإمام على أن يكون موضوع الخطبة هو .. نعم يغفل عنها كثير من الناس.

زال كثير من حرج الإمام وإرتباكه حين وجد ضالته، فوقف بعد أن سلّم من الصلاة، وحمد الله وأثنى عليه بماهو أهل له...
ثم ذكّر بالنّعم الكثيرة التي أنعم الله علينا بها، والتي قد يألفها الإنسان بدوامها عليه، فيغفل عن أهميتها، حتى إذا فقدها، أدرك مالها من قيمة..

بدأ الإمام يعدد النعم التي أنعم الله بها على أهل المذرذرة، الواحدة تلوالأخرى..

1- نعمة الإسلام .. وكفي بها نعمة، فبها يسعد الإنسان في الدنيا والآخرة، وقد أنعم الله بها علينا من غير حول منا ولاقوة، حيث خلقنا مسلمين بالفطرة والأبوين والبيئة...
2- نعمة الماء العذ ب .. إذ تتوفر المدينة على خزان للماء بسعة ممتازة، يمد أنابيبه إلى أغلب البيوت...
3- نعمة الأمن .. فالبيوت مفتوحة، سواء كانت دورا أوخيما أو أعرشة... والحوانيت في السوق أغلبها متهالك الأبواب، وليس لها حرّاس يحرسونها، والحيوانات تسرح في الصباح وترجع في المساء - وفي بعض الأحيان لايكون لها راع يرعاها، أما باقي الجرائم فلا نعرف منها سوي نهب أموال الدولة، لكنه مصنف محليا في خانة "التفكريش" لا في خانة "خفة اليد"..
4- نعمة التفسح في المنازل .. فأغلب القطع الأرضية في وسط المدينة لاتقل مساحتها عن (4000مْ)=20×20.
أما في الأحياء المستقلة عن المدينة فإن الناس" يكزرون" مايشاؤون ويتركون فراغات بين البيوت لتوسعة" المرحان"..
5 - نعمة التآلف والتحاب .. فالسكان متعايشون بسلام، ويحترم بعضم البعض ويتزاورون ويواسي بعضهم بعضا .. ومن النادر جدا أن يحدث خلاف بين طرفين فيصل إلى "فعل اليد"، والدليل على ذلك أن مقر المحكمة الشرعية خال في أغلب الأحيان من المراجعين، بل إن هذه المنطقة تتبع لقاضي الركيز منذ أكثر من سنة.
6- نعمة الأشجار .. حيث يغطي شجر"الطلح وتيشط وأيروار" مساحات كبيرة داخل المدينة والمناطق المحيطة بها، ولا يخفى مالهذه الأشجار من دور في تثبيت الرمال التي تهدد المنطقة بالإضافة إلى الدور الأهم – في نظر منمي الكسب الأبيض – وهو أن هذه الأشجار تساعد كثيرا في تربية الإبل والماعز.
7- نعمة القرب من العاصمة .. رغم إرتفاع سعر النقل، ورغم صعوبة الطريق "المَحاريً الطيني" فإن المعاناة لاتدوم أكثرمن ساعتين، الأمر الذي يغارمنه أهل "فصالة" . .

محمد فاضل ولد الحسن

mederdratoday@gmail.com