الاثنين، 20 يوليو 2009

رئاسيات 2009
بلدية الخط


عزيز 1,091 بنسبة 61.32 %
دادّاه 523 بنسبة 29.39 %
جميل 64 صوت بنسبة 3.59 %
إعلي 42 صوت بنسبة 2.36 %
مسعود 34 صوت بنسبة 1.91 %
صالح 13 صوت بنسبة 0.73 %
كان 7 أصوات بنسبة 0.39 %
إسغيّر 3 أصوات بنسبة 0.16 %
حمّادي 2 صوتين بنسبة 0.11 %
صار 0 بنسبة 0 %

المسجلون 2,643
المصوتون 1,855
البطاقات اللاغية 66
البطاقات البيضاء 10
الأصوات المعبر عنها 1,779

mederdratoday@gmail.com
رئاسيات 2009
بلدية إبير التورس


عزيز 1,447 صوت بنسبة 70.75 %
مسعود 268 صوت بنسبة 13.10 %
دادّاه 240 صوت بنسبة 11.73 %
جميل 50 صوت بنسبة 2.44 %
كان 14 صوت بنسبة 0.68 %
إعلي 10 أصوات بنسبة 0.48 %
حمّادي 8 أصوات بنسبة 0.39 %
إسغيّر 3 أصوات بنسة 0.14 %
صالح 3 أصوات بنسبة 0.14 %
صار 2 صوتين بنسبة 0.09 %

المسجلون 2,962
المصوتون 2,120
البطاقات اللاغية 72
البطاقات البيضاء 3
الأصوات المعبر عنها 2,045

mederdratoday@gmail.com
رئاسيات 2009
بلدية التاكلالت


عزيز 582 صوت بنسبة 45 %
دادّاه 373 صوت بنسبة 28.86 %
إعلي 150 صوت بنسبة 11.60 %
مسعود 96 صوت بنسبة 7.43 %
جميل 77 صوت بنسبة 5.95 %
كان 10 أصوات بنسبة 0.77 %
صار 1 صوت بنسبة 0.07 %
إسغيّر 1 صوت بنسبة 0.07 %
حمّادي 1 صوت بنسبة 0.07 %
صالح 1 صوت بنسبة 0.07 %

المسجلون 1879
المصوتون 1339
البطاقات اللاغية 45
البطاقات البيضاء 2
الأصوات المعبر عنها 1292

mederdratoday@gmail.com
رئاسيات 2009
بلدية تكند


عزيز 2,752 صوت بنسبة 50.93
دادّاه 1,804 أصوات بنسبة 33.38 %
مسعود 357 صوت بسبة 6.60 %
جميل 307 أصوات بنسبة 5.68 %
صالح 71 صوت بنسية 1.31 %
إعلي 46 صوت بنسبة 0.85 %
كان 30 صوت بننسبة 0.55 %
إسغيّر 14 صوت بنسبة 0.25 %
صار 11 صوت بنسبة 0.20 %
حمّادي 11 صوت بنسبة 0.20 %

المسجلون 8,178
المصوتون 5,793
البطاقات اللاغية 371
البطاقات البيضاء 19
الأصوات المعبر عنها 5,403

mederdratoday@gmail.com

الأربعاء، 15 يوليو 2009

أحمد ولد دادّاه
لقد أخطأت بدعمي للإنقلاب

قال السيد أحمد ولد دادّاه فجر اليوم في تصريح لإذاعة فرنسا الدولية، "لقد كان دعمي للإنقلاب خطأ"، وقال إنه دعم إنقلاب محمد ولد عبد العزيز غير ظان أنه سيؤول إلى ما آل إليه.

وكان السيد جميل منصور قد دعا أمس في مهرجان بوتلميت إلى وقف الشائعات التي تبثها جهة معينة عن موقف الحزب في الشوط الثاني وتلمّح إلى إمكانية دعم تواصل للسيد محمد ولد عبد العزيز.

كما أفادت حملة تواصل في المذرذرة بتعرضها لحملة دعائية واسعة إستهدفت قواعدها وروجت لشائعات تفيد أن تواصل سيدعم السيد محمد ولد عبد العزيز.

mederdratoday@gmail.com

الثلاثاء، 14 يوليو 2009

رسالة للرئيس القادم
سيرة رئيس سابق (1)

جاء عمر بن عبد العزيز إلى الخلافة قدرا من الله على غير انتظار فأدرك أن فرصة الإصلاح التي أتيحت له قد لا تتكرر مرة أخرى فكان في سباق مع الزمن.
فقد ملئت الأرض ظلما وجورا من وجهة نظر عمر بن عبد العزيز ولا بد أن تملأ عدلا، ولا بد أن يتم ذلك في ظرف قصير لأن مرور الزمن وحده لا يكفي لإنجاز الإصلاح، وكانت المهمة كبيرة، وكيف لا ؟ والدولة مترامية الأطراف تمتد من بحر الصين إلى بحر الظلمات.
وأدرك عمر أنه لا يمكن أن تتم ذرة من الإصلاح الحقيقي مادام المسؤولون الذين مارسوا الفساد في الماضي والذين كانوا هم أداة الظلم يحتلون مناصب الدولة.
فكان لا بد من ثورة إدارية، فليسقط جميع الولاة الظلمة وليتم إختيار المسؤولين على الأساس الإسلامي وحده: الكفاءة والتقوى.
وتم لعمر بن عبد العزيز ما أراد فكان ولاّته مضرب المثل في الأمانة والتقوى، حتى قيل من ولاّه عمر بن عبد العزيز، فهو ثقة.
وكان لابد من ثورة داخل قصر الحكم ذاته، فلتسقط الكسروية والقيصرية، ولتسقط البروتوكولات الأعجمية.
ومن الآن فإن أبوابَ القصر مغلقةٌ أمام المرتزقة، من الشعراء المداحين والمداهنين والمتملقين والكذابين، ولكنها في نفس الوقت مفتوحة أمام المخلصين الناصحين.
"لما استخلف عمر بن عبد العزيز انقشع عنه الشعراء والخطباء، وثبت معه الزهاد والفقهاء، وقالوا ما يسعنا فراقه حتى يخالف فعله قولـــه"]).
والأبواب مفتوحة كذلك أمام المظلومين ، بل إن الخليفة يعطى جائزة تتراوح ما بين مائتي دينار إلى ثلاثمائة دينار (الدينار=4.25 غراما من الذهب) لكل من يرفع شكوى تكون سببا في إقامة العدل ورفع الظلـــم.
ترى من يسكت على ظلم الولاة بعد الآن؟.
"اليوم ينطق كل من كان لا ينطق" كما قال أحد العلماء واصفا عهد عمر بن عبد العزيز.
انشغل عمر بن عبد العزيز برفع المظالم، فكان إذا صلّى العشاء جلس في رد المظالم، وإذا أصبح جلس في رد المظالم، ولم يكن لديه وقت يستطيع أن يضيعه ولم تكن له عطلة سنوية ولا عطلة أسبوعية.
قيل لعمر بن عبد العزيز يا أمير المؤمنين، لو ركبت في نزهة فتروّحت، فقال من يجزي عني ذلك، فقالوا تجزيه من الغد قال: قد غلبني عمل يوم واحد، فكيف إذا إجتمع علي عمل يومين؟.
لقد كان عمر رضي الله عنه في سباق مع الزمن.
كانت خريطة الأرض الإسلامية أمام ناظر عمر بن عبد العزيز، وكان لا بد أن ينشر فيها العدل، وأن يمحو منها الظلم، وكان يشعر كل الشعور بأنه مسؤول عن ذلك أمام الله عز وجل، وكانت المهمة كبيرة وشاقـــة.
قال عمر بن ذر، قال مولى لعمر بن عبد العزيز حين رجع من جنازة سليمان مالي أراك مغتما؟ فقال: "لمثل ما أنا فيه يغتم ليس من أمة في مشرق الأرض ولا في مغربها أحد إلا وأنا أريد أن أؤدي إليه حقه غير كاتب إلي فيه ولا طالبه مني".
إن عمر رضي الله عنه يؤدى الحقوق إلى أهلها إمتثالا لأوامر الله الذي يأمر بالعدلِ، وأداءِ الأمانة إلى أهلها، والذي يفرض القيام بواجب الرعايــــة.
إن عمر يدرك جيدا مدلول قول النبي صلى الله عليه وسلم «ما من وال يسترعيه الله رعية، يموت يوم يموت وهو غاش لرعيته، إلا حرّم الله عليه الجنة».
ويدرك أن هذه الرعاية تقتضي من الإمام الإهتمام التام بكل فرد من أفراد الرعية، والتقدم إليه بحقوقه كاملة غير منقوصة، من غير حاجة إلى طلب ولا وساطة ولا رشوة ولا إنتظار، ويدرك أن الأمر جد وأنه فرض لا تطوع، وأن التهاون في حقوق الرعية جريمة.
ولذلك يغتم إغتمام من يشعر بالتقصير مهما بذل من جهد وإغتمام من يعرف أن قول المنافقين للمقصر: وفَّيت وللمسيء: أحسنت وللغاشِّ: نصحت، لا ينفعه عند الله فيغتم ويتغير لونه وينحل جسمه حتى ينكره من يعرفــه.
تقول زوجته فاطمة بنت عبد الملك بن مروان: دخلت عليه يوما وهو جالس في مصلاه، واضعا خده على يده ودموعه تسيل، فقلت له: ما بالك ؟ وفيم بكاؤك ؟ فقال: ويحك يا فاطمة، إني قد ولّيت من أمر هذه الأمة ما ولّيت، ففكرت في الفقير الجائع، والمريض الضائع، والعاري المجهود، واليتيم المكسور، والمظلوم المقهور، والغريب، والأسير، والشيخ الكبير، والأرملة الوحيدة، وذي العيال الكثير والرزق القليل، وأشباههم في أقطار الأرض وأطراف البلاد، فعلمت أن ربّي سيسألني عنهم يوم القيامة، وأن خصمي دونهم يومئذ محمد صلى الله عليه وسلم، فخشيت أن لا تثبت لي حجّة، فلذلك أبكـي.

الشيخ محمد الأمين مزيد

mederdratoday@gmail.com
إعلي .. الحكمة والخبرة

لا يحتاج المترشح أعلي ولد محمد فال إلى تعريف، فماضيه العسكري والسياسي الناصع يشهد له بالمكانة التي يتبوؤها على المستويين الوطني والدولي، فهو معروف على نطاق واسع ويحظى باحترام الجميع وتقديره، ليس فقط على مستوى موريتانيا وإنما على مستوى العالم أجمع.
لقد أثبت الرجل أنه يعول عليه في الأوقات الصعبة، فهو من القلائل الذين يحتفظ لهم التاريخ بمواقف وإنجازات ترتقي بهم إلى مستوى زعماء دفعوا ببلادهم إلى المقدمة وكتبوا تاريخها بمواقف وتضحيات شكلت محطات بارزة في مسيرتها السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية .
أعلي ولد محمد فال هو ذلك الرجل الذي أثبت أنه يستحق منا الثقة، فقد كان الرئيس الموريتاني الوحيد الذي طبق مبدأ التناوب السلمي على السلطة ورسخ الديمقراطية التعددية في أرقى وأبهى صورها في هذا الركن من الوطن العربي والقارة الإفريقية.
إن إنجازات الرجل وما يتمتع به من تجربة مهنية تؤهله ليكون المرشح الوحيد القادر على قيادة البلاد إلى بر الأمان واستعادة الحياة الدستورية الطبيعية وإعادة الألق إلى الديمقراطية التعددية بعد ما تعرضت له من تشوه بسبب الأزمة الأخيرة.
إنه بكل تأكيد يشكل اليوم فرصة لنا ولمن يريدون لموريتانيا أن تستعيد صحتها وتسترجع المكانة التي احتلتها خلال فترة حكمه.
لقد عرف أعلي بتضحياته الجسام من أجل الوطن والترفع عن صغائر الأمور، والتشبث بالقيم النبيلة، ونكران الذات، والعمل من أجل الصالح العام، بعيدا عن الارتهان للمصالح الشخصية الضيقة.
فكم نحن محتاجون لمثل هذا الرجل اليوم.
مواقف النبل والشجاعة والتضحية في حياة اعلي ولد محمد فال، أكثر من أن تحصى أو تعد..
في حرب الصحراء، حين كان على خط المواجهة، عرف ببلائه الحسن وصبره وشجاعته، يتذكر له الجنود الذين كانوا تحت إمرته، حنو الأب وشجاعة القائد، وعنفوان المقاتل، وشهامة البطل، و يذكرون له عنايته الفائقة برجاله.
إنه الرجل الذي يجمع في اتخاذ القرار بين الشجاعة والحزم والاعتدال والفاعلية والتصميم على بلوغ الأهداف.
وهي صفات جعلت من الرئيس اعلي ولد محمد فال، محل الثقة وتحمل الأمانة، وأهلته لتولي العديد من المناصب العسكرية القيادية قبل أن يتولى الإدارة العامة للأمن الوطني .
أعلي ولد محمد فال تنقل منذ سنة 1966 بين مدارس وأكاديميات عسكرية عليا مرموقة، زادت في ترسيخ قيم تربى عليها منذ صغره مثل الشجاعة والجد والاستقامة.
وإلى جانب تكوينه العسكري والأكاديمي درس أعلي ولد محمد فال القرآن منذ نعومة أظافره، كما درس القانون وحصل على شهادة الليصانص.
واكتسب إلى جانب ذلك ثقافة واسعة بفضل شغفه بالقراءة وحب الاطلاع، حيث عرف عنه اهتمامه بقراءة كتب الفكر والسير الشخصية للقادة.
وعلى المستوى المهني، فقد أكسبته تجربته الطويلة في إدارة الأمن الوطني معرفة دقيقة بوطنه وبملفاته، وكان يتحلى دائما بروح الانفتاح وحسن الاستماع، ويميل إلى التشاور والتروي ويفضل الرأي الجماعي والتركيز على الأساسيات.
وعند ما تدهورت الأوضاع في البلاد وأصبحت صدقية واستمرارية الدولة في خطر، لم يتردد لحظة واحدة في الاستجابة لواجبه وتحمل مسؤولياته فقام بالتغيير الذى أفضى إلى مرحلة انتقالية توجت بانتخابات ديمقراطية تعددية شفافة، شكلت مثالا رائعا في القارة الإفريقية والوطن العربي، بل وربما في العالم اجمع.
وانسجاما مع قناعاته الراسخة بالديمقراطية، وبفضل قيم الوفاء والالتزام، فقد احترم كل التعهدات التي قطعها على نفسه للشعب الموريتاني، فأدخل تعديلات على الدستور ضمنت التناوب السلمي على السلطة، ونظم انتخابات بلدية نيابية ورئاسية، شهد الجميع بنزاهتها.
وعزز ذلك بمنع نفسه وأعضاء المجلس العسكري والحكومة من الترشح.
لقد استطاع الرئيس اعلي ولد محمد فال، خلال ثماينة عشر شهرا، هي فترة حكمه الأولى، أن يؤسس الديمقراطية الحقة في هذا البلد ويقوم بإصلاحات جذرية وعميقة، ويحافظ على ثروات البلاد من خلال مراجعة الاتفاقيات مع الشركات النفطية وتعويض الخسائر التي سببتها تلك الاتفاقيات.
وفي الوقت نفسه فقد عزز السلم الاجتماعي ووطد اللحمة والتعايش بين مختلف مكونات هذا الشعب.
لقد كانت فترة حكمه الأولى، قصيرة بعمر الزمن، لكنها كانت فترة الإصلاحات العميقة والإنجازات الشاملة، لا على المستوى السياسي والاقتصادي فحسب، ولكن على المستوى الاجتماعي كذلك، فقد دعم القوى الشرائية للمواطنين وزاد رواتب العمال بنسبة مائة في المائة.
واليوم وقد أصيبت الديمقراطية في صميمها وألقت الأزمة الأخيرة بظلال من الشك وخيبة الأمل، وشهد المسار السياسي هزات عرضته للانتكاس، فإن الوضع يتطلب في مستوى الرئيس أعلي ولد محمد فال، قادر على تحمل المسؤولية ومواجهة التحديات.
إن الديمقراطية التي تعتبر أحد أهم المكاسب، باتت عرضة للانتكاس، وهي بحاجة إلى البناء من جديد.
ولا شك أن أعلي ولد محمد فال، صانع هذه الديمقراطية والمعروف بحكمته وتعقله واحترامه لتعهداته، هو من تتجه إليه أنظار الموريتانيين اليوم لإصلاح ما أفسدته الأزمات، وإقامة ديمقراطية حقيقية، وبناء موريتانيا قوية تتكافأ فيها الفرص وينعم فيها المواطن بالأمن والاستقرار.

حصة مجانية

mederdratoday@gmail.com
مسعود .. الجرأة والصمود

مسعود ولد بلخير أحد الوجوه السياسية البارزة في موريتانيا، ناضل في صفوف حركة الحر (وهم الأرقاء السابقين) قبل أن يكون وزيرا في حكومة ولد الطايع بداية الثمانينيات. ثم التحق بالمعارضة فور إعلان التعددية السياسية في موريتانيا فأسس حزب اتحاد القوى الديمقراطية ثم غادره ليؤسس حزب العمل من أجل التغيير. وبعد حل هذا الحزب تحالف مع الناصريين منضما إلى حزب التحالف التقدمي الشعبي. ثم أعلن عن ترشيح نفسه للانتخابات الرئاسية التي ستجري في نوفمبر/تشرين الثاني 2003.
النشأة والدراسة
ولد مسعود ولد بلخير سنة 1943 بفرع الكتان (الحوض الشرقي) حيث نشأ ودرس. تلقى عدة دورات في مجَال الإدارة. وفي عام 1975 التحق بالمدرسة الوطنية للإدارة حيث تخرج إداريا مدنيا عام 1979.
الوظائف
عمل في سلك الإدارة الموريتانية حيث عين موظفا إداريا في عدة مناطق داخل البلاد من عام 1966 إلى عام 1974، كما عين واليا لولاية كيديماغا ثم عين بعدها في منصب وزير التنمية الريفية في حكومة معاوية ولد سيد أحمد الطايع من عام 1984 إلى 1988.
النشاط السياسي
يعتبر ولد بلخير أحد مؤسسي حركة الحر التي أنشئت يوم 5 مارس/ آذار 1978 وهي حركة سياسية تضم بعض أطر شريحة الحراطين (وهو لفظ يطلق على الأرقاء السابقين). وتهدف حركة الحر إلى تحرير وانعتاق أبناء هذه الشريحة ودمجهم في الحياة العامة وما يعنيه ذلك من استفادة أكثر من فرص التعليم والصحة والتوظيف والحقوق السياسية.
قاد بلخير لائحة للفوز ببلدية نواكشوط عام 1990 إلى جانب أربع لوائح حيث هزمت لائحته فجاءت في المرتبة الثانية بعد لائحة الشورى التي فازت بأغلب مقاعد البلدية.
في بداية التسعينات وفور الإعلان عن التعددية السياسية انضم بلخير إلى جبهة عريضة من التيارات المعارضة مؤسسين أول تنظيم معارض في تلك الفترة هو "الجبهة الديمقراطية الموحدة من أجل التغيير" (FDUC) التي لم يعترف بها رسميا والتي أصبحت عام 1991 حزبا سياسيا معترفا به تحت اسم اتحاد القوى الديمقراطية وتولى مسعود ولد بلخير نفسه رئاسته.
مساندة أحمد ولد داداه
تقدم مسعود بملف ترشح لرئاسيات 1992 لكن السلطات منعت ترشحه. عندها ساند مسعود المرشح المعارض أحمد ولد داداه الذي أصبح رئيسا لاتحاد القوى الديمقراطية وأصبح مسعود أمينه العام بعد تغيير طفيف في اسمه إذ أصبح يعرف باتحاد القوى الديمقراطية/عهد جديد.
الانتقال من حزب إلى آخر
في عام 1994 استقال ولد بلخير من اتحاد القوى الديمقراطية/عهد جديد تاركا هذا الحزب لحليفه السابق أحمد ولد داداه ومؤسسا حزبا جديدا هو العمل من أجل التغيير الذي يضم العديد من كوادر حركة الحر بالإضافة إلى طائفة هامة من كوادر القوميين الزنوج.
وفي عام 2001 حلت السلطات الموريتانية حزب العمل من أجل التغيير متهمة رئيسه بالترويج لأفكار عنصرية، فحاول مسعود وأنصاره إنشاء حزب جديد تحت اسم الوئام من أجل التغيير فلم تعترف به السلطات، وعندها انضم مسعود وزملاؤه في مارس/ آذار 2003 إلى حزب التحالف الشعبي التقدمي ذي التوجه الناصري.
تحت قبة البرلمان
في عام 2000 وخلال الانتخابات التشريعية فاز في البرلمان أربعة نواب من حزب العمل من أجل التغيير يمثلون دوائر من مدينة نواكشوط بينهم مسعود نفسه.
تقدم في نوفمبر/ تشرين الثاني 2003 للترشح للرئاسيات الموريتانية ويشكل إلى جانب المرشحين أحمد ولد داداه ومحمد خونا ولد هيدالة ثالوثا قويا في وجه مرشح النظام معاوية ولد سيد أحمد الطايع.

حصة مجانية

mederdratoday@gmail.com
جميل .. الأصالة والحداثة

صديقي.. -وشرف ذلك لي عظيم أن أقولها وأكتبها وأطبقها- رغب إلي أهل الإخبات والتبتل –أحسبهم كذلك ولا أزكي على الله أحدا- أن أكتب عنك، محسنين الظن بي ..
أرجو أن يكون حبا في الله ولله، فلم يكن لك مال أسعى إليه ولا جاه أتوصل به، وهي علاقة افتخرت بها يوم استمع ضعفة العقول لمروجي فتن نظام ولد الطايع، ولئن بقيت مناضلا وخرجت مهاجرا فعهدك عهدي وأنت عندي كما كنت على كل حال.
كنا فتييْن من غمار الناس يسري عليك ما يسري علي من ضيق عيش وقلة ذات يد وهامشية منزلة، وإن لم يعوزنا جميعا صادق الأمل وجميل الحلم وكريم المسعى.
رفيقان ضم السفر بيني وبينه وقد يلتقي الشتى فيأتلفان
وتعارفنا حتى عرفنا ببعض فلم أجد فيك –شهادة لله- إلا علو الهمة وحسن الخلق وكرم النفس والجود والشجاعة اللامتناهية.
***
لم تكن تيارت مطلع الثمانينيات غير حي عشوائي بريء رص بعضه على بعض في الكبات وتمايزت مساكن آخرين عن بعضها في دور كالأكواخ دون ميزة عن تلك في كهرباء أو ماء أو رياش.
هنا يعرف الناس بعضا فلا أندية ولا دور ثقافة ولا سينما يلتقون في بيوتهم ويتقاسمون ما لديهم كالأشعريين، لكن للشباب هنا مطامح عجيبة فهم يحسبون أنهم سيرفعون شأن البلد بل الأمة، وينظرون إلى الحياة بقوة وتصميم يحملون آخر أحلام العرب والمسلمين ويجسدون أدبيات إسلامية أو قومية تنادي برفع الظلم وإنهاء التهميش. وكنتَ ممن جسد ذلك بعزة وإباء وصدق. دخلت حلبات النقاش فكنت واسع العطن خطيبا مفوها ولسنا مبينا، تصدق في العزو وتوفق في الاستدلال.
وآتاك ربك ما أتاك من هيبة أشهد أنها أنقذت الموقف مرات حين تحرش القوم، لكن ضعفت حين أرسلوا نساءهم لأنك تخاف الحرام، فخرجت من زحام النقاش، ولعلك تذكر حين لمت صديقك الذي لم يهرب منهن وإن لم يستمع لك، ظنا منه أنها "مشية يبغضها الله في غير هذا الموقع".لقد كنت دائما خائفا من الحرام.
***
ويكشف ذلك عن منهجية ونسقية طبعت حياتك ولم تتناقض. يومها كان الحديث عن المستضعفين والمهمشين والمرأة والرق حديثا بعيدا عن "الشعبوية" ومتطلباتها، بل يتهم صاحبها "بتصريف بضاعة الكفر" -على لغة أحد مشايخك الأجلاء- فلم تترد فيما رأيته صوابا ونقبت في المصادر مستدلا وموجها ورابطا بين الصور المختلفة، فعاد الناس اليوم لما رأوه منك أمس منكرا، وتلك طبيعة في نبهاء المفكرين.
قالت لك إحداهن ممن تتسنم اليوم مسؤولية في نساء تواصل مازحة "افصل بيننا وبين الرقيق"، فكان الرد منهجيا: إن الاستضعاف والتهميش واحد سواء تعلق بالمرأة أو بالرقيق أو بالطبقات، وآليت على نفسك لا يكون سلوكك في ذلك إلا رفعا من شأن الجميع، وهو ما كان في خاصة نفسك بوضوح واعتزاز.
***
قلتُ للإسلاميين إن الله قيض لكم رجلا بمواصفات اجتماعية نادرة فلا تهملوه ولا تسلموه، ولو أخذتم غيره لقيادة الحزب لندمتم ندامة إبليس.فالرجل قادم من المجتمع العادي، لا تعوقه أرستقراطية علمية ولا تقيده قيادة اجتماعية، ولا تعوقه مصالح مالية، فهو من مادتكم ومنكم وإليكم، ولا خير في الحركة الإسلامية ما لم تكن خيارا من عمق المجتمع تعبر عن تطلعات محروميه ومهمشيه ومن في حكمهم وتجسد ذلك في قياداتها.
هبوا أنه كان من تلك العلية، ألا يحمل أوضارها ويستصحب سلوكها ويستبطن مصالحها، وأصعب ما يُتَخلَّصُ منه ما كان بيئة في حياة الناس.
وليس معنى ذلك أن أيا من القيادات الأخرى يجسد ذلك فقد رأينا والله تخليهم عن خيارات الأهل وتفضيلات الطبقات وكفرهم بمواضعات المجتمع، ولم نلمح لذلك اليوم إلا في سياق مزايا تتعزز في البعض وتخفت في البعض الآخر لكنها من حيث الأساس في الجميع.
وأركان حملتك اليوم خير مثال، فمنهم الأرستقراطي ابن المشيخة الصوفية النافذة، ومنهم "مرابطوك" وبينهم "أمراؤك" و"عرب" قادة و"زوايا" "فتواًّ إلى المجد انتموا من محتدين"، ومهمشون في المجتمع كبارا في الحزب، ارتضوك جميعا قائدهم ومرشحهم راضين مرضيين.
وهنا ألفت إلى أن الأحزاب المشابهة في البلد لا يوجد فيها قيادي مثيل لجميل في تلك الوضعية الاجتماعية، وهو رصيد نادر للحركة الإسلامية أن تفخر به وتعتز، وهو من كبرى الدعايات المجانية لها... فقد خلصها من أن تشكل امتدادا لفهم زاويّ تقاطعت معه أحيانا وتباينت أحايين، كما جنبها استمرارية أطر اجتماعية لم يقم وضعها على ما يجب أن يكون عليه العدل والتراضي، ونجت في الوقت نفسه من أن تكون أداة لمسحوق يعبِّر بها عن مكبوتاته، فضمنت بقيادتك وسطية نادرة.
***
قال لي أحدهم إنه ترشح غير مفهوم، فالرجل لا تسنده عصبية كاثرة، ولا يعضده مال وافر، ولا تقف وراءه جهة نافذة.قلت تلك ميزاته، أما أن يكون التأييد للرجل وبرنامجه منطلقا من التأكد من نجاحه فقط، فتلك انتهازية تربّى عليها ساستنا ردحا من الزمن وآن لها أن تنتهي، وأن يقدم الجميع من يحملون أحلام التغيير وآمال المستضعفين ومطالب المهمشين، ويربّون الناخبين على ذلك ويسعون لإنجاحهم وإن إلى ربك الرجعى وإليه المآب.
عذرا يا صديقي إذا لم يصوت لك الناس، فأنت والله شامة المرشحين، القادم من أعماق المجتمع الصادقُ مبدأً وممارسة، المسامِحُ سلوكا ومنهجا، الهين اللين العزيز المتأبي على كل الإغراءات، يعرف ذلك منافسون ويدركه غابطون وحاسدون، وإن تنكروا له فستكتب شهادتهم ويسألون، ويومها لا يسوغون موقفهم باجتهادات وترجيحات، فالله يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور.وإن لم تكن أكثرهم تابعا اليوم فالمستقبل لك وتذكر أيام الثمانينيات، واستعن بالله ولا تعجز.
جميل..كل ينفق مما عنده وليس لدي إلا صناعة الكلام فتقبل مساهمتي في الحملة بهذه الإيماءة –وتعرف صعوبة الكتابة علي رغم ترزقي من احترافها- فليس لدي مال أدفعه ولا جاه أدفع به، لكني لن أنكّب جهتك طمعا ولن أتركها رغبا ولن أدعها رهبا.ولئن كنتَ أميمتي الأولى فأنت ممدوحي الأول في متنافسين على كرسي الرئاسة.عش في وجدان كل وطني غيور...

محمد المختار الدمين
نائب رئيس تحرير الجزيرة نت
حصة مجانية

mederdratoday@gmail.com
ولد دادّاه .. الخبرة والنضال

أحمد ولد محمدن ولد داداه،أحد الأسماء اللامعة في التاريخ السياسي المعاصر لموريتانيا،كما أن اسم ذلك الطفل الذي ولد رسميا في 7أوت1942 في إحدى ضواحي مدينة بوتلميت لم يكن اسما نكرة في بيئته فهو ابن الرجل الفاضل محمدن ولد داداه،وابن السيدة الصالحة حفصة بنت بابه ولد الشيخ سيديا،وسيكون بعد 18 سنة لاحقة الأخ غير الشقيق لأول رئيس للجمهورية الإسلامية الموريتانية الأستاذ المرحوم المختار ولد داداه.
وكأبناء الأسر الاستقراطية في مدينة بوتلميت الداخلة إلى عالم الحضارة والتمدن الجديد،درس ولد داداه القرآن الكريم وبعض ما لايمكن لفتى مثله إلا أن يدرسه قبل أن يلتحق بالمدرسة الفرنسية،ويواصل تعليمه الجامعي ليحصل على ليسانس في الاقتصاد من جامعة السوربون في باريس سنة 1967، ودبلوم الدراسات العليا في الاقتصاد جامعة دكار.

عرف ولد داداه السجن والإقامة الجبرية في وقت مبكر من 1978 بعد الإطاحة بالرئيس المختار ولد داداه إلى سنة 1982 وفي فترت متعددة أخرى حيث سجن في يناير سنة 1995 ليفرج عنه فبراير وليشكل جبهة أحزاب معارضة مع أحزاب أخرى قاطعت انتخابات 1997م ، ليعتقل في بومديد 1998 رفقة محمدن ولد باباه والمحامي محمذن ولد اشدو في موضوع نفايات إسرائيل حتى 17 يناير 1999، كما اعتقل في ابريل 2000 بتهمة الدعوة للعنف بعد مطالبته فتح تحقيق في الأحداث العرقية في الثمانينات والتسعينات، وتم حل حزبه اكتوبر سنة 2000 لينشئ حزبه الحالي وانتخب رئيسا له في يناير 2002 وظل يشغل رئاسته لحد الساعة.
اعتقل ولد داداه لاحقا نسة 2004 عقب الانتخابات الرئاسية التي ترشح لها بمفرده بعد أن انحازت أعلب القوى المعارضة إلى الرئيس السابق محمد خونه ولد هيداله، واتهم ولد داداه رفقة هيدالة وحابه ولد محمد فال والشيخ ولد حرمه بربط صلات مع تنظيم فرسان التغيير وزعيمه صالح ولد حنناوحكم عليه بخمس سنوات قبل أن تسقط عنه التهمة ويطلق سراحه .

على الصعيد الشخصي يوصف ولد داداه بالرجل الحافظ المواظب على الصلوات والشعائر الفردية،كثير التلاوة للقرآن الكريم.

حصة مجانية

mederdratoday@gmail.com
عزيز .. الشجاعة والإنجاز

أما آن لنا اليوم أن نحكم على الوقائع والأحداث بنتائجها ونمتلك الجرأة بالإشادة بالإنجازات الملموسة التي تحققت والتي تستهدف المواطنين لتحسين ظروفهم وعدم اخضاعها للمزايدات والمناقصات الانتخابية السياسية
ولئلا يحاسبنا التاريخ فعلينا أن نميز بأن الديمقراطية ليست فقط حرية الاختيار بقدر ما هي اختيار الأنسب والأصلح والأفضل ولهذا يكون خيار مرشحنا الأخ محمد ولد عبد العزيز هو الأنسب والأصلح والأفضل لإدارة البلاد، ومن هذا المنطلق فالكل يدرك بأن مرشح التغيير محمد ولد عبد العزيز أختار طريقا ورسم خريطة وهي تشكل منعطفا جديدا في مسيرتنا التاريخية وهي ما بات يعرف بموريتانيا الجديدة وتحظى بتكريس عهد جديد يسعى فيه مرشحنا الأخ محمد ولد عبد العزيز إلى تلمس الطريق الأجدى نفعا للتعامل مع القضايا الحديثة للعصر ومستجداتها الوطنية والدولية ومن هنا حق لنا أن نقول بل ولنؤكد أنه كان صادقا مع ذاته ووفيا يتعهداته حيث استطاع أن يكسب ود الشعب واحترامه من خلال مطابقة أقواله مع أفعاله، فبعد كل هذه النجاحات والانجازات الباهرة التي تحققت في عهده والتي تسطع وتزهو بالمكاسب الجمة والتميز المنقطع النظير لفترة حكمه الذي تدارك فيه البلد بعد أن كان متهالكا وهشا ينخر فيه الفساد والإهمال المستشري في جميع أركانه حتى من الله علينا بالحركة التصحيحة التي قامت على رؤية صائبة في التخطيط والتنفيذ وحتى المتابعة.
نعم فسجل مرشحنا عزيز حافل الانجازات والمكاسب ولا يمكن أن نسطر أعماله في مقالة أوفي نشرة أو في جريدة بل نحتاج إلى مجلدات لكي نعطي هذا الرجل العظيم حقه لما قام به من روائع عديدة على أرض الواقع ستبقى شهادة له عبر العصور لن يستطيع أحد أن ينكرها أو يخفيها أو يخفي العمل الكبير الذي تم وتحقق في غضون أشهر معدودة كانت وبلا شك حبلى بالانجازات والمكاسب التي لا تحصى ولا تعد في معظم المجالات وشتى الميادين.
ولكن فهذا قدر الرجل القيادي الناحج الشجاع الذي أصبح الجميع يعلق عليه الأمل في الاستقرار السياسي والاجتماعي الذي كان الجميع في أمس الحاجة إليه.
ولهذا نجدد القول بأن كل الموريتانيين بحاجة ماسة إلى هذا القائد الملهم الذي ساعد الوطن وقدم له الكثير والكثير، ولأن الوطن أيضا محتاج إليه في تحقيق الأمن والاستقرار لأنه السبيل الوحيد لجلب التنمية والرفاهية والرخاء لهذا البلد.
ومع هذا كله فمن الغريب والمدهش بل ومن الخطأ أن نشاهد حاليا في هذه الاستحقاقات 2009 البعض الذين يريدون إعادة عقارب الساعة إلى الوراء لكي يعيدوا نفس اللعبة القديمة في لون مغاير وبثوب جديد حسب أمزجتهم المتقلبة ومصالحهم الشخصية الضيقة التي تحتم
دون شك أن القرارات التي تخرج منهم سيكون طريقها عرض الحائط دون التفاتة للعدالة التي يجب أن تأخذ مجراها وهذا ما لاحظناه وشاهدناه في الرؤساء السابقين الذين تعاقبوا على هذا البلد.
أما المرشحون الباقون فإن كانت الأمنيات تساورهم بأن الفرصة سانحة لهم بالفوز أو النجاح في استحقاقات 2009 للإنقضاض على المنصب الرئاسي فهم واهمون ويحلمون ومخطئ منهم من يظن ذلك أو يتصوره.
إن مشرحنا محمد ولد عبد العزيز يسير بخطى ثابتة وحثيثة نحو الرئاسة ونحو إعطاء كل ذي حق حقه حيث الجميع لديه سواسية فموريتانيا قالت كلمتها واختارت عزيز لأنه بذل الكثير وضحى في سبيل الرفع من شأنها والارتقاء بها إلى مصاف الدول المتقدمة، ولا مكانة فيها لغيره فموريتانيا في عهد عزيز في أيد أمينة لا خوف عليها من التهميش والضياع.

عالي ولد الحاج محمد
حصة مجانية

mederdratoday@gmail.com

الخميس، 9 يوليو 2009

حداد في المذرذرة

أكدت مصادر مطلعة للمذرذرة اليوم، أن حملات مختلف المرشحين للإنتخابات الرئاسية في المذرذرة، المزمن تنظيمها فى الثامن عشر يوليو القادم، قد أعلنت أمس عن توقيف مختلف الأنشطة الدعائية، حدادا على فقيدة الفن الموريتاني، منينه منت الميداح، التي وافاها الأجل المحتوم فى حادث سير مؤلم أمس الأول على طريق نواذيبو.

وأكدت نفس المصادر أن حملة مرشح الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية، السيد مسعود ولد بلخير، لم تلتزم بوقف الأنشطة، حيث نظمت البارحة سهرة فنية وسياسية أنعشتها فرقة "إسبينيّات" إضافة إلى بعض قادة الحملة في الولاية.

يذكر أن منينة منت الميداح إحدى مواليد المذرذرة، عرفت بنضالها الدؤوب، من أجل الديمقراطية ومواجهة الظلم، وهي شقيقة الفنانة المعروفة وعضو مجلس الشيوخ المعلومة بنت الميداح.

mederdratoday@gmail.com

الأربعاء، 8 يوليو 2009

جميل منصور
في مقاطعة المذرذرة

أفاد مراسل المذرذرة اليوم، المتابع لأنشطة مرشحي الرئاسة فى مقاطعة المذرذرة، أن مرشح التيار الإسلامي محمد جميل ولد منصور، نظم مهرجانا حاشدا مساء أمس في بلدية تكند التابعة لمقاطعة المذرذرة، خصص له أنصاره فيه إستقبالا شعبيا حارا، عبروا فيه عن دعمهم له فى الإنتخابات الرئاسية القادمة.

وفى كلمة له بالمناسبة أعرب السيد أحمدفال ولد آيّاه، مدير حملة المرشح على مستوى مقاطعة المذرذرة عن ترحيبه بإسم سكان مقاطعة المذرذرة، بمرشح القوة والأمانة الرئيس محمد جميل ولد منصور، وتحدث ولد آيّاه عن الماضى السياسى لولد منصور، مؤكدا أنه تميز بالصرامة والصدق وتحدّي الصعاب.

وفى إشارة إلى تميز مرشح تواصل لرئاسيات 2009، قال ولد آيّاه إن ولد منصور خلال تاريخه النضالى الطويل، لم يتغير فى شخصه إلا شعر رأسه.

ورحّب محمد عبد الله ولد ديدى مسؤول الحملة في بلدية تكند، بالمرشح والوفد المرافق له، معربا عن سعادة سكان تكند بإستقباله فى هذه المدينة الأصيلة، ومتعهدا بالتصويت له بكثرة فى الإقتراع الرئاسى القادم.

وفى كلمة جوابية أكد محمد جميل ولد منصور عن سعادته بوجوده فى هذه المقاطعة العريقة، وتحدث بإسهاب عن تاريخ التيار الإسلامي فى موريتانيا، وما يشاع عن إحتمال دعمهم لمرشح معين فى الشوط الثاني، قائلا إن حزبه حزب ديمقراطي، يعمل وفقا لآلية الشورى فى كل الأمور.

ودعا مرشح حزب تواصل، إلى توفير الحرية للإعلاميين، لتأدية مهامهم في ظروف طبيعية، بعيدا عن آليات الترغيب والترهيب، مؤكدا أن التضييق على الإعلاميين وسجنهم، مناف للديمقراطية، التي لا يمكن تصورها من دون إعلام، وطالب الصحفيين بالتحلّي بالمسؤولية، وتحرّي الدقة والأمانة في ما ينشرونه، وشدّدّ على أنه لاينبغي أن يسجن الإعلامي، على رأيه أو موقفه.

وإعتبرالمرشح محمد جميل، أن برنامجه للتنمية والإصلاح، القائم على أساس تعزيز المرجعية الإسلامية، وحماية الوحدة الوطنية، وصيانة المكاسب الديمقراطية، قادر على النهضة بالبلاد، مؤكدا أن هذا البرنامج يحتاج إلى كفاءات نظيفة الأيدي، لم يسبق لها أن شاركت في الفساد، وهو مايمثله حزب تواصل، في منطلقاته وأهدافه، وفي قياداته ومناضليه، حسب تعبيره.

mederdratoday@gmail.com
جميل في مقاطعة المذرذرة
صور خاصة بالمذرذرة اليوم







mederdratoday@gmail.com
منّينه بنت الميدّاح
في ذمة الله

أعلن مساء أمس في نواكشوط، عن وفاة الفنانة الموريتانية منينة بنت الميداح في حادث سير مؤلم على طريق انواذيبو.

وتنتمي الفنانة منينة بنت الميداح لواحدة من أعرق الأسر الفنية في البلد، وهي أخت الفنانة والعضو في مجلس الشيوخ المعلومة بنت الميداح.

والفنانة الشابة بنت الميداح واحدة من أبرز الوجوه الفنية التي حاولت أن تجمع بين الأصالة والمعاصرة في الأغنية الموريتانية، وتعرّف عليها الجمهور الموريتاني باكرا، عبر أغانيها التي نالت شهرة واسعة، ومن أشهرها "عندكم يحلوا السمر"، وهي من كلمات الشاعر الصحفي أحمدو ولد أبنو.

وبهذه المناسبة تتقدم المذرذرة اليوم بأصدق التعازي إلى أسرة أهل الميدّاح العريقة وإلى أهل المذرذرة وإلى الشعب الموريتاني، سائلة لها المولى عزّ وجل واسع مغفرته وفسيح جناته.

mederdratoday@gmail.com

الاثنين، 6 يوليو 2009

دعوهم يختارون

معروف أن المذرذرة أنجبت أجيالا من المثقفين اللامعين، والساسة المخضرمين، وعباقرة برزوا فى شتى الميادين .. واليوم تعرف المذرذرة على غرار مقاطعات البلاد الأخرى تداعيات الحراك السياسي الناتج عن إنقلاب 6/8/08 والذي مافتئ يولّد وعيا وحراكا لدى المواطنين، سواء المساندين أو المعارضين.. وذلك ما لمسته خلال زيارتي الأخيرة للمذرذرة، ولقائي لأعداد من الشباب، شبانا وشابات من مختلف الفئات والأعمار، سئموا التخندق الدائم خلف شخصيات توهمهم بأنها تدافع عنهم وتسعى لتحقيق مصالحهم، كفئة أو قبيلة، وتحظر عليهم بالمقابل أن ينضووا تحت أي لواء غير الذى يختارون لهم أو عنهم.

وهنا أستغرب بل أستنكر أن يحظر كبار" لحراطين" على شباب هذه الفئة، وأكثرهم متعلمون، أن يسمعوا من الجميع، ويحاوروا الآخرين.

ولا أدرى إلى متى سيظل هؤلاء يروضون مجموعة "لحراطين" للتطبيل لهذا أو ذاك المرشح؟ من أجل فتات المائدة التي يأكل منها أباطرة الإستعباد والعنصرية.

ألم يأن ل"لحراطين" أن يتحرروا من التبعية العمياء لأي كان، وأن يبحثوا بطرق ووسائل مختلفة عن بدائل ووسائل أخرى، غير تلك التي أكل عليها الدهر وشرب، ولم تؤت أكلها، ولن تفعل، لأنها تستند بشكل كبير على العاطفة، أكثر منها على منهاج الله السوي القويم، أعنى المحجة البيضاء، التى تكفل لكل ذى حق حقه وتنصفه.

ولا أعني هنا المفاهيم والتفاسير المغلوطة، التى تهدف إلى إبقاء العبد عبدا .. وإنما أعنى الإسلام الذي يقول "ونريد أن نمن على الذين استضعفوا فى الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين" .. الإسلام الذي جاء ليصلح الأوضاع، وينير العقول، بإزاحة الظلم، وتحقيق السعادة للبشرية.

لقد إنتصر الإسلام بأمثال هؤلاء، ورفعهم، ولم يرفعهم غيره، وآواهم ولم يؤوهم غيره، ولن يجدوا بديلا عنه أبدا .. "إن تنصروا الله ينصركم.."

إن الحل يكمن فى الرجوع إلى الإسلام الحق، ونفض الغبار عنه، والتشبث به.

ومعلوم أنه ومنذ تأسيس المذرذرة، ودور "لحراطين" يقتصر على التطبيل، وخدمة المفسدين، وبأمر من ثلة من هؤلاء "لحراطين"، لا أدرى من نصّبهم للقيام بهذا الدور .. "دور كبير الخدم" كما لا أعرف متى تم ذلك.

لقد آن لهذه الممارسات أن تختفي، ويجد المواطن الحرية الكاملة فى إختيار من يرى أنه كفء لقيادة البلاد.
أيها الحراس، دعوا شباب "لحراطين" يسمعون من جميع المرشحين .. ودعوهم يختارون لأنفسهم بأنفسهم .. بل سلّموهم الراية التي عجزتم عن رفعها فى وجه أسيادكم، إنهم قادرون على تحمّل المسؤولية، وجرّبوهم -لأنهم والجميع جربوكم بالدرهم والدينار- .. وقولوا لأسيادكم، ما عاد هؤلاء كما عهدتموهم..

محمد مولود ولد إباه

mederdratoday@gmail.com

السبت، 4 يوليو 2009

ولد محمد فال في التيسير

أدى مرشح الرئاسيات السيد إعلي ولد محمد فال فجر الجمعة، زيارة لقرية التيسير، التابعة لمقاطعة المذرذرة، وقد إستقبل السيد ولد محمد فال من طرف العلامة الشيخ محمد الحسن ولد أحمد الخديم، شيخ محظرة التيسير .. الذي رحب بولد محمد فال والمرافقين له.

ولد محمد فال في بداية حديثه، ثمن جهود محظرة التيسير في نشر العلم، سواء على مستوى التدريس أو النشر، وقال: "لقد إخترت هذا التوقيت (الرابعة فجر الجمعة) لزيارتكم، ولأحظى بدعائكم في وقت مظنة للإجابة من جهة، ومن جهة أخرى لأطلب منكم الدعم والمساندة".

العلامة الشيخ محمد الحسن ولد أحمد الخديم شكر المترشح على الزيارة وتمنى له التوفيق والنجاح، وكان السيد إعلي ولد محمد فال محاطا بالسيدين، لمرابط ولد الشيخ الحسن، ومحمد سالم الابن الأكبر لشيخ المحظرة، في سيارة واحدة.

وتعتبر محظرة التيسير من أبرز قلاع العلم في موريتانيا، كما تعتبر محجة طلاب العلوم الشرعية والعربية، حيث يتوافد عليها طلاب العلم من شتى الأقطار ومن جميع الجنسيات.

يجدر بالذكر أن هذه هي ثاني زيارة يقوم بها مرشح للرئاسيات لمحظرة التيسير، بعد الزيارة التي قام بها المترشح للرئاسيات الماضية السيد صالح ولد حننا.

الرائد

mederdratoday@gmail.com
العوامل المؤثرة في سلوك الناخب

إذا حاولنا أن نتجاوز الإنقلابات العسكرية إلى السلوك الإنتخابي الديمقراطي، فإننا سنجد عوامل متعددة ظلت مؤثرة على السلوك الإنتخابي الموريتاني، وهي عوامل إجتماعية ونفسية ومادية بدرجة أولى.

ويعتبر السلوك الإنتخابي شكلا من أشكال المشاركة الديمقراطية، إلا أنه كسلوك ديمقراطي موريتاني مازال إلى وقتنا هذا، أسير مجموعة من العوامل من أهمها العامل الإجتماعي.

ودراسة السلوك الإنتخابي من المنظور الإجتماعي نعني بها دعم الأحزاب السياسية والتصويت لها، من خلال الروابط الإجتماعية، والمهنية والإنتماء السلالي والعرقي.

ويرى الإتجاه البنائي السوسيولوجي، أن السلوك الإنتخابي يفسر من خلال العلاقة بين البناء الفردي و البناء الإجتماعي، نظرا لتأثير بعض التغيرات على التصويت، كالطبقة الإجتماعية، والقومية، و الفروق الريفية و الحضرية والقبلية.

أما الإتجاه الإيكولوجي الإحصائي فيرجع السلوك الإنتخابي إلى السمات الأساسية للمنطقة الجغرافية، كالمدينة أو الحي أو القرية أو الريف، بالإضافة إلى الإتجاه النفسي الإجتماعي، الذي يربط السلوك الإنتخابي بالميول والعوامل النفسية للناخب، كالإنتماء الحزبي و الإيديولوجي.

أما الاتجاه الرابع فيرى أن السلوك الإنتخابي يخضع لعوامل إقتصادية نفعية آنية أو مستقبلية.

إن حاجة الإنسان إلى المجتمع أمر طبيعي و ضروري "فكل واحد من الناس مفطور على أنه محتاج في قوامه إلى أشياء كثيرة .." كما قال الفارابي، إلا أن ما يحدث في المجتمع الموريتاني من إستغلال للإنتماء الإجتماعي لتحقيق أغراض سياسية أو شخصية، يعتبر ظلما لكيان الدولة و المجتمع ككل، وقد يؤدي إلى تحويل نظام الحكم الديمقراطي إلى نظام دكتاتوري أو جماعي، خصوصا عندما يصل عدد المرشحين إلى عشرة أشخاص، فإذا كان المعيار الإجتماعي هو الأساس في أي سلوك ديمقراطي، فإن المرشح الذي ينتمي إلى طبقة اجتماعية أكبر، ستكون حظوظه أكثر، بغض النظر عن الكفاءة و البرامج الإنتخابية، تطبيقا لمقولة "أنا و ابن عمي ضد الغريب".

أما الاتجاه الأيكلوجي أو الإحصائي الإجمالي الذي يرى أن السلوك الإنتخابي يخضع للمنطق الجغرافي، فإن معالمه كانت هي الصفة المميزة للتصويت الموريتاني، حيث نجد مناطق و قرى تصوت بنسبة 90 في المائة لمرشح معين، كما وقع في بعض المناطق الشرقية والجنوبية في الرئاسيات الماضية.

ومن ما زاد حدة هذه الظاهرة، ظاهرة شراء الأصوات، التي ميّزت السلوك الإنتخابي الموريتاني، وساعد عليها عاملا الفقر والأمية، وكذلك موت ضمير أغلب السياسيين الموريتانيين.

وبالإضافة إلى السلوكيات التي أشرت إليها، هناك ما يعرف بالسلوك الإنتخابي الخاضع لنفسية الناخب، كالتردد في إتخاذ قرار الإنتخاب، وهذا السلوك الإنتخابي يفسره علماء النفس بضعف قناعة الناخب بجميع المرشحين، لذلك كان لابد من ورقة حيادية، قد يعتبرها البعض أحسن من الخيارات الموجودة.

إن الإرادة السياسية الموريتانية ظلت في ترد و تقهقر متزايدين، بسبب العوامل الإجتماعية و النفسية و المادية، التي تتحكم في السلوك الإنتخابي، وأتمنى أن يصل الشعب الموريتاني إلى درجة من الوعي السياسي، يستطيع من خلالها بناء دولة ديمقراطية، خالية من الفساد و الزبونية، قابلة للمحاسبة من طرف المواطنين، ولا يسعني هنا إلا أن أنوّه بالدور الرائد و الفعال، الذي تقوم به جمعية الدفاع عن الديمقراطية(جدد).

كان الله في عون الناخب وفي عون جمعية الدفاع عن الديمقراطية وفي عون الوطن.

أحمدو بمب ولد محمدو

mederdratoday@gmail.com

الأربعاء، 1 يوليو 2009

ولد أحمدوا .. منسقا للمذرذرة

نقلت موريتانيد عن "مصادر مطلعة" في حملة المرشح محمد ولد عبد العزيز، أنه تم مساء اليوم تعيين السيد عبد الله السالم ولد أحمدوا منسقا لحملة السيد محمد ولد عبد العزيز في المذرذرة وكرمسين وروصو.

يذكر أن السيد عبد الله السالم -المنحدر من مقاطعة إركيز- تم إختياره لمنصب فدرال الترارزة في حزب الإتحاد من أجل الجمهورية، الذي يرأسه السيد محمد ولد عبد العزيز.

mederdratoday@gmail.com
عزومة سياسية

علمت المذرذرة اليوم من مصادر مطلعة، أن السيد أحمد سالم ولد أندري، المدير السابق لمركز الإستطباب الوطنى، نظم الليلة البارحة مأدبة عشاء على شرف معارضي الإنقلاب، من الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية، وتكتل القوى الديمقراطية بمقاطعة المذرذرة.
وقد حضر العشاء عدد من قيادات ومناضلي التكتل والجبهة، ولم يتطرق الإجتماع لأي مواضيع سياسية !!

يذكر أن جزب تواصل المعارض، وعضو الجبهة الوطنية للدفاع عن الديموقراطية لم يوقع بعد على العريضة التي إقترحها التكتل ووقع عليها التحالف.

mederdratoday@gmail.com