الأديب محمدفال ولد عبد اللطيف الخميس، 5 نوفمبر 2009
الأديب محمدفال ولد عبد اللطيف Les trois collectifs familiers (qabila) où nous avons besoin des échantillons consistent exclusivement ce en ce qu'ils sont zénagophones : Idablehsan des descendants de Sidi Yahya ; Tandga des descendants de Tandag (au-Matluta des descendants d'Adydya); et Awlad Dayman des descendants de Muhund Amgar
Nous avons besoin de reprendre 100 échantillons de 100 personnes, 30/40 per chaque qabila, préférablement des hommes et aussi des femmes. Il est très important que des échantillons des descendants se recueillent seulement entre des personnes de berbères zenaga depuis très antique
Nous écartons des échantillons de descendants d'Arabes ou de Noirs, parce que les Guanches étaient berbères
.....................
Quand l'étude sera publiée, le nombre des collaborateurs comme vous et la ville de Mederdra ils apparaîtront dans des revues scientifiques, et toutes les personnes participants pourront connaître ses ancêtres
Il n'est pas sûr que des Guanches et zénaga ont comme ancêtres communs, mais grâce au dictionnaire zénaga-français de Catherine Taine-Cheikh (2008), ils nous ont beaucoup attiré attention, l'énorme paru de cette langue avec les mots et les phrases qui se conservent de la langue Guanche (aujourd'hui considérée éteinte)
.....................
Qu'est-ce que nous offrons
Une coopération sanitaire
Nous aimerions connaître les nécessités sanitaires de la population pour pouvoir coopérer
..................
P. D. C'est le dernier travail qui a été publié par le Département de génétique de l'Université de La Lagune
http://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC2728732/pdf/1471-2148-9-181.pdf
الأربعاء، 4 نوفمبر 2009
الأديب محمدفال ولد عبد اللطيف
الأديب محمد فال ولد عبد اللطيف الأربعاء، 28 أكتوبر 2009
إجتماع إركيز الثلاثاء، 20 أكتوبر 2009
مقاطعة المذرذرة وقالت المصادر، إن الحزب قرر تجميد عضوية عدد من وزرائه من بينهم السيد سيدى ولد التاه، وطرد عضوين من المكتب التنفيذي، وذلك على خلفية الصراع الذي نشب مؤخرا داخل الحزب، والذي تمحور بين شخصيتين نافذتين في الحزب على مستوى الولاية، هما السيد عبد الله السالم ولد أحمدوا، والسيد محسن ولد الحاج.
حيث نظّم حزب الإتحاد من أجل الجمهورية مساء السبت يوما تحسيسيا، في مقاطعة إركيز بولاية الترارزه، تحضيرا لإنطلاق الحملة الإنتخابية للتجديد الجزئي لمجلس الشيوخ.
التظاهرة السياسية المنظمة في إركيز، كشفت حجم الخلافات التي يعرفها هذا الحزب الوليد، والذي يحاول أن يخلف الحزب الجمهوري في الساحة، حيث غابت عنها شخصيات من العيار الثقيل في ولاية الترارزة، رغم حضور رئيس الحزب نفسه، خلافا لما جرت عليه العادة في السابق، حيث كان جميع الفرقاء المنضوين تحت لواء "حزب الدولة"، يحضرون الأنشطة، مهما كانت خلافاتهم مع أصحاب المكان الذي تنظم فيه.
وتزامن مع تظاهرة إركيز، مؤتمر في نواكشوط، نظّمته مجموعة من أطر ولاية الترارزه المنضوية تحت لواء حزب الإتحاد من أجل الجمهورية، إنتقدت بشدة النشاط المنظم في إركيز، متهمين المكتب التنفيذي للحزب بالتقصير في عمله.
وقال ولد الحاج إن من يقفون وراء ما وصفها بـ"مهزلة" الحزب في إركيز "لاعلاقة لهم بهموم سكان الولاية، بل هم مجموعة من الإنتهازيين، بل من المنظّرين المتزلفين لنظام ناصبوه العداء قبل فوز مرشحه في الرئاسيات، وبدونهم "حسب تعبيره.
ونقلت مصادر إعلامية أن الرئيس الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز، إجتمع مع رئيس حزب الإتحاد الحاكم، السيد محمد محمود ولد محمد الأمين بالقصر الرئاسي، لتدارس الوضعية الناجمة عن مقاطعة عدد من أطر الترارزة لتظاهرة إركيز، ومطالبتهم بإقالة رئيس الحزب دون سابق إنذار.
الدكتورة مباركة بنت البراء (باتّه) باتّه: في البداية هي نشأتي وبيئتي التي تعايشت معها منذ الطفولة؛ لأن جدي كان له أكبر «كُتَّاب» في موريتانيا والذي تتواجد به العديد من الكتب، وتدرّس به كل العلوم والثقافة الإسلامية ولمختلف الأعمار، ولهذا فأنا نشأت في بيئة ثقافية علمية بحتة.
هل إستطعت من خلال دواوينك الشعرية أن تحققي مدارات لغوية ووطنية معبرة عن آلامنا العربية؟
باتّه: من الصعب أن يتحدث الشاعر عن قاموسه اللغوي؛ لأنه قد لا يعيد تشكيله في اللحظة الإبداعية، فمدارات الشعر عندي مختلفة، منها المدار الوطني والإنساني والشعبي، فعبّرت من خلال هذه المدارات عن العديد من الهموم الوطنية، وإستطعت من خلال تجربتي المتواضعة أن أؤسس للرمز الإنساني المحلي، من خلال إستخدام مفردات تتغنى بالوطن والحلم، والجمال الذي أنتظره للم الشمل العربي، ولدي قصيدة «الخيمة العربية» أحلم من خلالها بتوحيد الأمة العربية.
من خلال كتابك النقدي حول الشعر الموريتاني الحديث، تطرقت إلى تجارب كثيرة.. حدّثينا عنها؟
باتّه: قدّمت في هذا الكتاب التجارب الشعرية الموريتانية الحديثة منذ البداية، حيث البدوي والجاهلي والأندلسي والعباسي والأموي، ثم التجارب الأخرى الحديثة التي طرأت عليه، وقمت بدراسة نقدية للشعر الموريتاني منذ الإستقلال وحتى التسعينيات.
يردد البعض من النقاد بأنك صاحبة موقف أدبي من قصيدة النثر.. حدثينا عن ذلك؟
باتّه: أكتب حاليًا القصيدة العمودية والتفعيلة، ولم أكتب قصيدة النثر لأنني أعتبرها صورة ترميزية، فأنا ضد تيار أدبي له رواده في عالمنا العربي، فهي كتابة نثرية وفن جميل ولكنه نثر وليس شعراً.
حصلت على لقب «المفوضة» .. «المستشارة» هل في رأيك أن المرأة الموريتانية وصلت إلى تحقيق أحلامها الاجتماعية؟
باتّه: في رأيي أن المرأة الموريتانية وضعها يختلف عن مثيلاتها في إفريقيا وفي عالمنا العربي؛ لأنها تحتل منذ القدم الصدارة، ولها مكانتها الاجتماعية، ولها دور كبير في النسيج الإجتماعي والعلاقات الإجتماعية الموريتانية، ومن حيث الناحية الفكرية لدينا تجارب في القصة القصيرة والرواية ومحاولات شعرية قليلة، فالمجتمع الموريتاني به حراك ثقافي وإبداعي تشارك فيه المرأة الموريتانية، ورغم ذلك ينقصها الكثير، مقارنة بوضع المرأة العربية في عالمنا العربي .
لكن فيما يتعلق بالمرأة الموريتانية المبدعة.. إلى أي حد وصلت في رأيك؟
باتّه: موريتانيا تتمتع الآن بحرية في الفكر، فلدينا كاتبات وأديبات ومتذوقات للثقافة والفكر بشكل عام في القصة القصيرة، لكن الشاعرات عددهن قليل، لأن المجتمع الموريتاني سمح للمرأة الموريتانية بوجود فن صغير هو «التبراع» أي فن الزجل، وهو فن يعبر عن وجدانياتها، وتتغنى به المرأة الموريتانية عن حبيبها في مجتمع مسلم محافظ، وتتغنى به مع صاحباتها.
خلال مسيرتك الطويلة مع الشعر حصلت على جائزة أنجال هزاع بن زايد آل نهيان لثقافة الطفل .. حدثينا عن هذه التجربة؟
باتّه: تقدمت من خلالها بحكاية من حكاياتي للأطفال بعنوان «حكايات الجدة»، والتي طبعت من خلال 3 أجزاء بتونس، حيث تناولت الحكايات الشعبية المندثرة، فجدتي كانت تحكي لي منذ الصغر عن «الأطفال والحروب وبنت الملك» فكتبتها بشكل من السرد، الحكي، وهو جزء من أدبنا الشعبي، وقد وجدت أن هذا الشكل الأدبي في طريقه للإندثار؛ لذلك قمت بجمع هذه الحكايات الشعبية بلغة تناسب الطفل الحضاري المثقف.
ولا يعرف الكثيرون أن هذا الكتاب فتح أمامي الكثير من الأبواب لجمع كل الحكايات الشعبية المهمة للطفل العربي، حيث إشتركت مع مجموعة من الأساتذة المشتغلين بأدب الطفل العربي لجمع هذه الحكايات، وقمنا بتسجيل صوتي لكل الحكايات الشعبية وتعريبها وإصدارها في مجلدات ضخمة، و فزت بالجائزة من خلال حكاية من حكايات الجدة.
السبت، 17 أكتوبر 2009
الدكتور أبوبكر ولد إحميِّد يكتب للمذرذرة اليوم عن الدوشلية (3)
مسجدٌ إكتمل سَمْتُه.. وينقصه الكثير..
لعل أهم مثال حيٍّ على إعتماد سكان قرية الدوشلية على أنفسهم، وعدم إنتظارهم لتدخّل السلطات الإدارية أو المنظمات الخيرية لبناء بنية تحتية لهم، هو بناؤهم لمسجدهم المركزي الكبير مرتين منذ تأسيس قريتهم وحتى اليوم.
ذلك أنهم قاموا بترميم مسجدهم القديم عدة مرات، مع بناء فصل محظري لتدريس القرآن بجانبه،على أن إنتظار سكان القرية أن يحصلوا على مسجد من الدولة لم يستمر إلى الأبد، فبعد سنوات من الإنتظار، قرروا الإعتماد على أنفسهم مرة أخرى، فبدؤوا منذ سنة تقريباً في بناء مسجد جديد أكبر مساحة من مسجدهم القديم، معتمدين فقط على ما تسمح به إمكانياتهم المادية، فأنهوْا إقامة أركانه ودعائمه، لكن منارته لم تُرفع بعد، وهو ما يزال بحاجة للكثير، حتى يكون صالحاً لإقامة الشعائر الدينية، وفي مقدمتها الصلوات المكتوبة.
ثقافة تتألّق.. ثم تختفي..!
لا يبدو الجانب الثقافي أحسن حالاَ في قرية الدوشلية مما سواه؛ ذلك أن إنعدام النوادي الثقافية الجادة والمتمتعة ببنية ثقافية تمكّنها من مزاولة أنشطتها، قد شلَّ الثقافة في هذه القرية، وجعلها تعيش نوعاً من العزلة الثقافية، فهي لا تبدو معنية بالتواصل الثقافي أو حتى الرياضي مع جيرانها، مع أنه حدثت بعض المحاولات الشبابية الخجولة لكسر حالة الجمود والإنعزال هذه، لكن يبدو أن الأمر يتطلب جهداً أكبر مما هو مبذول حتى الآن، وعسى أن يكون ما هو قادم من هذه الجهود خيراً مما مضى.
على أننا نود هنا التفريق بين نوعين من الثقافة، فهناك الثقافة العصرية، والثقافة الدينية التقليدية، وتتمثل الأخيرة في الحرص على تعلّم الواجبات الدينية، من خلال دراسة متون فروع الفقه المالكي المعروفة، إلى جانب السيرة وغيرها، وهذه الثقافة لا تعاني في الدوشلية ـ حسب رأينا ـ من جمود، وإن كنا لا نرضى عن الطريقة الروتينية التي تتم بها، فمن الأفضل أن يُضاف لها نوعٌ من الشمولية، لتشمل الفقه العصري؛ إذ أن بناء المسلم القوي يتطلب إلمامه بمعارف العصر وما يدور في هذا العالم المتقلب من أحداث.
أما ما تعيشه هذه القرية من الناحية الثقافية العصرية، فيمكن تسميته بـ"الثقافة الموسمية"، التي ترتبط عادة بفترات العطل الدراسية، أو بعطل الأعياد الدينية، فأحياناً تنعقد بعض المؤتمرات الشبابية التي تعيد الأمل إلى السكان بإمكانية قيام نهضة ثقافية تشارك فيها النساء بقوة، فتقضي على حالة الجمود الحالية، وتستفيد من مختلف الطاقات المعطلة في هذه القرية، وهناك بعض المبشّرات المهمة في هذا المجال، نذكر منها على سبيل المثال تأسيس "المنتدى العام لشباب قرية الدوشلية" قبل حوالي سنة من الآن، مع إستمرار يشوبه بعض التقطّع، لصدور صحيفته "النهضة"، التي نأمل أن يتوالى صدورها، وأن يشارك جميع سكان هذه القرية في تغذيتها بمقومات البقاء والاستمرار.
خلاصة وختام
من خلال المعطيات التي قدّمناها، نستطيع القول إن قرية الدوشلية، وإن إستطاعت إرادة سكانها مدعومة بما بذله ممثلوهم في بلدية التاكلالت من جهود، أن تفرض تكيّفاً مرحلياً مع مشاكل القرية المعيقة لتنميتها، خلال عمرها الذي يناهز ثلاثة عقود، إلا أن الواقع الذي وصلت إليه اليوم لم يعد قابلاً للإستمرار، فليس من الممكن أن يظل ألف وزيادة من البشر يعيشون بدون أبسط الخدمات الصحية، والوسيلة الوحيدة المتوفرة للعلاج أمامهم هي السفر مسافة مئة كيلومتر أو قريباً من مائتي كيلومتر، مع العلم أن النقل من المشاكل المطروحة لسكان القرية، لكن حلَّ المشكل الصحي يُعدُّ حجر الزاوية في حلّ مشاكل السكان التي طال إنتظارهم لحلها.
فمن الواجب إذا، إستمرار المجلس البلدي للتاكلالت في المطالبة بحل عاجل لمشكلة الصحة فيها، أو على الأقل، إستمرار ممثّلي القرية في هذا المجلس في إستغلال كل حالات التعاطف مع هذه القرية وسكانها، في الحشد وراء هذا المطلب، وأن يسلكوا جميع السبل التي بإمكانها أن تُجبر السلطات الجهوية والمركزية على وضع حد لمعاناة سكان هذه القرية، والمبادرة بوضع الحلول العاجلة لها، ولاسيَّما توفير نقطة صحية لها، فضلاً عن تقديم بعض الشكاوي للسلطات العليا من الوضعية الراهنة لهذه القرية .. لاسيما أن السلطة الحاكمة الآن تقول إنها مهتمة بحل مشاكل المواطنين، ورئيسها يلقبّه أنصاره بـ"رئيس الفقراء".. !
فيا تُرى، هل ستتحرك سلطات موريتانيا الجديدة نحو إيجاد الحلول المناسبة لمشاكل مواطنيها، ومنهم سكان الدوشلية.. أم أن تحقيق أمر كهذا يتطلب وضعية لم تتوفر عناصرها بعد..؟!
أبوبكر ولد إحميّد
أستاذ جامعي

الخميس، 15 أكتوبر 2009
الدكتور أبوبكر ولد إحميِّد الأربعاء، 14 أكتوبر 2009
الدكتور أبوبكر ولد إحميِّد يكتب للمذرذرة اليوم عن الدوشلية (1)
ويبلغ عدد سكانها حوالي 1200 نسمة تقريباً.
وتُعيد بعض الروايات الشفوية المتداولة سبب تسمية هذه القرية بـ"الدوشلية" إلى أن من قام بحفر بئرها الأصلية رجل من قبيلة "إِيدَيْشِلِّ" المعروفة؛ إذ نُسبت إليه، فسُميت بـ"الدوشلية"، وذلك في خمسينيات القرن الماضي، قبل أن تستقرّ في مركزها الحالي بدءاً من العام 1981 من القرن نفسه.
أما مشاريع التنمية الأخرى، من قبيل الخدمات الصحية، وبناء مشاريع تنموية حقيقية، تعليمية، أو زراعية أو غير ذلك، فتلك من المصطلحات الشائعة والمعروفة في الخطابات السياسية لمنتخبي المقاطعة، الذين لا يتذكرون هذه القرية "المنسيّة" إلا عندما تحاصرهم الإنتخابات.. أما السكان فقد سئموا الوعود "الموسمية" التي إقتنعوا أخيراً أنها هي حظهم؛ إذ أصبحوا لا يثقون فيها؛ بل قرّروا في صُمودٍ يشوبُه اليأس، مواجهة واقعهم الصعب، والعزوف عن إستجداء سُلطاتٍ "إنتهازية"، مَلُّوا وعودها الكاذبة، التي "لا تُسمن ولا تُغني من جوع".
الثلاثاء، 13 أكتوبر 2009
طبل المحصر يوجد الطبل كرمز للسيادة لدى جل الإمارات، كما توجد طبول فرعية لدى بعض القبائل ذات الشوكة القريبة نسبا أو سياسيا من القبائل الأميرية.
وإن كانت طقوس وأدبيات الطبل الأميري تحتاج إلى البحث المعمق لفك بعض رموزها ومعانيها التاريخية، فإن من أهم ما يميز الطبل في إمارة الترارزه (مثلا) جلده الذي لا يصنع إلا من بقر قبيلة معينة تعظيما لعلاقة كانت قد ربطت إحدى أسرهم بأحد الأمراء الأوائل.
وكانت القبيلة الأميرية في حالة تعذر الحصول على بقرة لتلك القبيلة، بسبب المسافة أو غير ذلك، تشتري بقرة من أي كان وتضع عليها ميسم تلك القبيلة.
توجد داخل طبل الإمارة قطعة من نحاس أول طبل تروزي كان عند الأمير المختار ولد أعمر، كما توجد بداخله تمائم وأدعية ومسائل أخرى.
يلزم على من كلف بتجليد الطبل أن يغمض عينيه كي لا يرى ما بداخله.
يضرب طبل الترارزه ضربا خاصا يعبر عن مختلف الظروف؛ فـ"أراتيم الفزعه" هي "صفارات الإنذار" بالمعنى العسكري الحديث.
و"أراتيم" هو الضربات السريعة، و"الفزعه" مشتقة من "الفزع". و"أراتيم الفزعه": ضربات سريعة متتالية، يستخدم فيها مضربان ولا تتوقف إلا عند اجتماع كل أبناء الحي من القادرين على حمل السلاح بغية الدفاع أو الهجوم.
أما الرحيل فضرباته ثلاث (ضربة وضربتان، ضربة وضربتان)، وتستخدم هذه الصيغة أيضا لتنبيه من ضل الطريق أو من تخلف من الحي على أن تكون الصيغة عكس الأولى: ضربتان فضربة، ضربتان فضربة. ويضرب الطبل للتوقف والمكث بأعداد أقل وأبطأ وتيرة من "أراتيم الفزعة" مع استخدام مضراب واحد.
وكان ضرب الطبل للنفير أو غيره خاص بأبناء نبلاء القبيلة أو المقربين على أن يكون الضارب على قدر من الجمال والطول.
السبت، 10 أكتوبر 2009
روبرت زوليك في التوفيق "توفيق" أخرى قفزت إلى الواجهة.. لقد حط روبرت زوليك مدير البنك الدولي بشحمه ولحمه فيها، وإخترقت طائرته العمودية جدار الصمت الذي يسود القرية الوادعة في أطراف "الخط".
"الخط" فضاء جغرافي، هو ميدان صبابات إمحمد ولد هدار الكبير، فـ"أهل إجريفين" كانوا يتربعون "أوهامه"، ولإبن أحمد يوره حكاياه معه، فهو "الدليل" المتمرس بتضاريسه، منذ أن أبدع طلعته، في طريقه إلى "اكدم تنيدر".. وآخرون كانت بصماتهم منغرسة في رمال الخط وقتاده.
الخط، اليوم إحدى خمس بلديات تتبع لمقاطعة المذرذرة، بالإضافة إلى المذرذرة المركزية وتكند وإبير التورس والتاكلالت، يحاول أهله بإستماتة عبور الماضي، الذي تفرضه عليهم عوامل الطبيعة القاسية، إلى بوابة الحاضر المشرعة على القرية الكونية.
أبو بكر ولد بده عمدة الخط، وهو رجل دين وشاعر، أعاد ناخبوه تنصيبه عمدة للبلدية، يتحدث عن طموحات أهالي بلديته ، إنهم في صراع مرير مع الرمال التي تحاول أن تكسب المعركة ضد القتاد.
القتاد أو "إيروار" كما يلفظه ساكنة المنطقة، أو "أوروار" كما يسميه قاطنو مناطق أخرى من البلد، كان عنوانا للحياة، ولاعبا رئيسا في صراعات الأروبيين على المنكب السائب، الهولنديون بنوا لأجل مقايضة المواد التجارية به ميناء هدي، أو "بور تانديك" كما يفضلون تسميته، ربما هروبا من الإسم الذي يوحي بملامح موريتانية.
الصمغ العربي هو إبن القتاد .. والقتاد هو الشجر الأثيل عند ساكنة المنطقة قديما، كانوا "يفزعون" إليه.. وتمتلئ الجراب بـ"العملة الصعبة".. كاد أن يغدو جزءا من التراث.. ولوحة قديمة في متحف التاريخ الطبيعي الموريتاني.
خاض العلماء الموريتانيون معارك فكرية شرسة حول "طعمية الصمغ من عدمها".. الفقيه الأكبر أحمد ولد العاقل وآخرون رأوه طعاما، فيما ذهب علماء متأخرون عليه زمانيا من قبيل محمد محمود ولد الواثق إلى عدم طعميته، مستدلّين بأن الطعام هو ما صح أن يكون قواما للشخص، كالقمح وما أشبه.. لسنا –على أية حال- بصدد ترجيح أي موقف، لأننا ببساطة لا نمتلك أهلية ذلك، لكن ما نسعى له هو التدليل على ما كان لهذه الشجرة الشوكية من أهمية في حياة الموريتانيين.
بطبيعة الحال، تعكس النوازل الفقهية إهتمامات الشعب الموريتاني، وهي كما يؤكد ذلك الدكتور محمد المختار ولد السعد، المعتكف في محراب التاريخ الموريتاني "مرءاة عاكسة لحياة الموريتانيين الإقتصادية والإجتماعية"، ولد السعد نقّب في مجاميع إفتائية عديدة، إحتل الصمغ فيها مكانته اللائقة.
تساءل ظرفاء موريتانيون، هل يسعى البنك الدولي إلى إعادة ربيع تجارة العلك ؟ سيما وأن له دخولا في صناعات عديدة، من بينها صناعة الدواء.. وقد عرف الموريتانيون ذلك من قديم، عندما كان يحتل مكانا متقدما في عيادة "أهل أوفى" وغيرهم من أسر التطبيب الموريتانية.. "عمدة أوفى" المرجع الطبي الأول بساعد موريتاني، وأحد المتون في المحظرة الموريتانية الجامعة إحتفى بالصمغ.
يمتد مجال الصمغ العربي من الصومال في القرن الإفريقي، وصولا إلى موريتانيا على الشاطئ الأطلسي، مرورا بالسودان وتشاد والنيجر ومالي.. ويبدو أن إمبراطوريته المهيبة قد غربت عنها الشمس.
لم يكن روبرت زوليك يسعى بالتأكيد إلى بعث الروح في تلك التجارة الغابرة.. وإنما كان في زيارة تفقد للإطلاع على سير مشاريع تموّلها مؤسسته في بلدة التوفيق.
لم يتظاهر ساكنة القرية الصغيرة ضد مدير المؤسسة الإستعمارية، كما يسمّيها هيغو تشافيز، رئيس فنزويلا الأحمر، الحمرة ليست من الدم، وإنما من مبادئ ماركس اليسارية، مؤسسات بريتون وودز، التي تقابل بتظاهرات ضخمة في عدة عواصم.. فالقوم لا يسيئون إلى الضيوف، أحرى إن كانوا يموّلون مشاريع تنموية تخدمهم، لأن ذلك ببساطة يدخل في إطار نكران الجميل.
الجمعة، 9 أكتوبر 2009
خواطر على طريق الوفاء الأحد، 4 أكتوبر 2009
مدوّن من نوع آخر ثلاجته .. دفتر تدوين
حين فقد أعز شخصين في أسرته، هاله الموقف، ومع ذالك بدأت هوايتة في تدوين كل حدث مهما كانت قيمته أو معانيه، رحيل من كان يهفو إلى حضنه، أورثه حب التدوين، وبات بين أهله ومعارفه، مدون الأحداث والعارف بتاريخ الراحلين عن هذه الدنيا.
في العام 1987 بدأت أولى محاولاته التدوينية، وزاده إهتمام الناس بهوايته هذه تمسكا بها، فأصبحت تتصدر إهتماماته، وتثير في نفسه رغبة جامحة في مواصلة فعل قلّ وجود المهتمين به، أو الراغبين فيه، رغم ما للتدوين من أهمية في المحافظة على الذكريات، حلوة كانت أو مرة.
شغفه بالتدوين إضطره إلى إستعماله ثلاجته بواجهاتها الثلاث، على أنها صفحات في مذكرته التي دون فيها قضايا لا يجمع بينها إلا أنها تدوّن منه على ثلاجة مرة، وعلى مقتنيات مكتبية مرات أخر.
قضيته أثارت اللغط، وإنقسم الناس بين معجب بها، وغير مكترث أو واع بقيمتها وأهميتها، ورغم ذلك وإلى هذه اللحظة، ما زال هذا المدون يستحضر الذكريات والتواريخ، ويصنع من كل شيء دفترا وكتابا للتأريخ.
التدوين الغريب
مستبشرا وضاحكا، يجلس المختار ولد الخضر، المولود سنة 1967 في مدينة المذرذرة، وهو يجمع شتات أفكاره، ويبحث عن طريقة لممارسة فعل تتشظى معه ذاته، فيبدع أيّما إبداع، المختار ولد الخضر القاطن في الميناء في حي مكة1 يعتبر أن عمله هذا هواية محبذة، فيها من السحر ما يدفعه لممارستها دون البحث في الطريقة التي معها أو بها يتعامل الناس، رغم غرابتها، ويبين أنه منذ العام 1987 وهي تنمو ويجد فيها من المتعة ما يدفعه للمواصلة رغم مطبّات الطريق، وبيّن المختار أنه بعمله في المعهد الموريتاني للبحث العلمي، وجد ما يدفعه أيضا لممارسة فعل التدوين هذا.
المختار ولد الخضر يؤكد أن إهتمامه بممارسة التدوين، جاء رغبة منه في أن يكون مستقبلا، مؤرخا، ولأنه يرى أن توثيق الأحداث التاريخية أمر مهم، مضيفا أنه يدوّن العديد من المناسبات المهمة على المستوى الدولي، كإغتيال الرئيس الراحل الحريري، الذي إعتبره من بين الأحداث التاريخية التي أولتها وسائل الإعلام العربية والدولية الكثير من الإهتمام، مما بوّءه مكانة خاصة في قلبه، معتبرا أنه بعمله في مجال التدوين بات قبلة السائلين عن تواريخ وأحداث مهمة، خاصة بين أبناء قريته، لأن عمله في هذا المجال سمح للكثيرين بالتعرف على تاريخ حدث مهم في حياتهم، ما كان لهم أن يعرفوا تاريخه لولا إهتمامه هو به.
وأضاف رغم أنه لم يحصل على أي إهتمام من لدن الجهات الرسمية، إلا أنه عازم على المواصلة في عمله هذا، معتبرا أن موريتانيا أرض العلماء والأتقياء، لديها من الأحداث التاريخية ما يستحق أن يتوقف عنده المؤرخون والمهتمون بالتدوين، ذلك أن الحدث أيا كان لا يمكن أن يجد قيمته أو أهميته إلا بتدوينه، لأن التدوين فرصة للأجيال القادمة، لكي تتعرف أكثر على ثقافتها وعلى تاريخها وأهم الأحداث التي غيّرت مسار تاريخها.
المختار ولد الخضر يعتبر من ناحية أخرى أن غياب الإهتمام بأصحاب المواهب في شتى المجالات، أمور من بين أخرى ساهمت في بعض الوقت في تثبيط همته، قياسا إلى أن هوايته هذه تحتاج لمن يبعث فيها الحياة من خلال التشجيع، ولو كان معنويا، لأن في ذلك تعبيرا -حسب ولد الخضر- عن قيمة هذه العملية وأهميتها، مضيفا أن إصراره على ممارسة هوايته -حتى ولو كان ذلك على حساب جمال بعض أدواته المنزلية- أمر يعبّر عن مدى حبه لهذه الهواية، ورغبته الجامحة في أن تصبح مهنة للكثيرين.
المختار ولد الخضر، كان يتمنى أن يتجاوز الإهتمام بهوايته، البسطاء من المواطنين، إلى أصحاب النفوذ، لأنهم القادرون على الإستثمار في مثل هكذا عمل، قائلا أن تدوينه على مختلف الآلات المنزلية فكرة رائعة طالما حبذها العديدون، وتمنوا أن يتم جمعها في مكان، حتى تكون مزارا للمهتمين بالقضايا الغريبة.
بون ولد إميده
رئيس إتحاد المسرحيين
الأحد، 27 سبتمبر 2009
سقوط منازل في الدوشلية الثلاثاء، 22 سبتمبر 2009
مسابقة البدّاع يَلُكانْ البَــدَّاعْ دَارْ@@@@@ فِالْبَدْعْ الْعَـوْلْ أُ يِسْتْنَارْ
فَأسْرَاحْ الْبَدْعْ أُعَادْ بَارْ@@@ مِنْ شِي إِدَنَّسْ شَخْصِيتُ
يِنْزِزْ مَقَـاصِدْ فِـيهْ بَارْ @@@@ زِيـنْ أُمِنْ زَيْـنْ انحِيتُ
الْمعَـانِيهْ إِجُـو ابهارْ @@@@@ بِـيهِمْ الاَلْفَـاظْ إِهِيتُ
إِعُودْ ابْدَعْ وِإِعُودْ كَارْ @@@@ فَـوْزُ وِ إعُودْ ابْصِـيتُ
وَأهْلْ الْمَـوْزُونْ إِسَلّْمُ @@@@@ فِالْبَدْعْ الْشَـــاعِرِيتُ
غَيْرْ الْبَـــدَّاعْ إِسَلّْمُ @@@@@ دَارْ الْعَــوْلْ افْتَصْوِيتُ
الجمعة، 18 سبتمبر 2009
في موسم العيد إرتفاع مذهل لأسعار النقل
إرتفعت أسعار النقل إلى المذرذرة بشكل ملفت خلال اليومين الماضيين، وذلك بسبب إقتراب موعد عيد الفطر المبارك، حيث تقبل أفواج من المسافرين إلى المذرذرة منذ أمس الأول على محطة النقل الواقعة على مقربة من دار الثقافة وسط العاصمة نواكشوط.
ووصلت الأسعار ظهر اليوم الجمعة 18/09/2009 إلى ما يلي:
تويوتا لاندكريزير:
1 - المقدم: 4000 أوقية
حوض السيارة: 2000 أوقية
2 - تويوتا "الإسعاف":
- المقدم: 4000 أوقية
- حوض السيارة: 3000 أوقية
3 - مرسيدس 190: 4000 أوقية
وتعود هذه الظاهرة إلى عدة سنوات حيث تعوّد أصحاب سيارات النقل على رفع الأسعار في الأعياد والمناسبات.
ويقول أحد رواد محطة النقل، إن الأسعار سترتفع عما هي عليه مع إقتراب العيد، وستصل لأسعار خيالية من أجل الوصول إلى مقاطعة لا تبعد عن العاصمة سوى 150 كلم فقط.
وظل "كراج" المذرذرة فى منأى عن التنظيم، ولم تستطع إتحادية النقل فى عصرها الذهبي أن تفرض عليه السيطرة، بسبب الحماية التى توفر له، رغم الفوضى الكبيرة، وتحكّم السائقين فى الأسعار التى يرغبون في فرضها، فى غياب تام للسلطات المحلية.
وتكتظ سيارات النقل بشكل مخيف، يخشى كثيرون أن يتسبب فى كارثة -لاقدر الله- إذا لم يتم تنظيم المصلحة من طرف السلطات، التى كان ينبغى أن تكون عينا ساهرة على خدمة وحماية المواطن.

المحامي السالك ولد إباه وقال المحامي السالك ولد أبّاه فى بداية حديثه للمذرذة اليوم: "أشكر الموقع الألكتروني المتميز، الذي يتحدث عن مجتمع متميز كذلك، هذا الموقع الذي أتاح لي الفرصة للحديث معه، وللتواصل مع قرّاءه.
وأضاف، "إسمحو لي أولا أن أتحدّث عن الوسط الإجتماعي الذي عشت فيه، حيث عشت في التاكلالت، وتربيت فيها، في مجتمع "أولاد ديمان" حيث يعتمد القوم في حديثهم على التلميح أكثر من التصريح، ويذهبون إلى أن ميثاقهم هو قوله تعالى: " وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هونا وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما" وكنت في صغري، نادرا جدا أن أرى شحناء بين إثنين، أو أرى إمرأة سافرة تتحدث بلغة نابية، كان الناس يتعاطون مع الخلافات بحكمة كبيرة، وهذا ما عبر عنه محمد اليدالي في شيم الزوايا، وعبر عنه ولد إنكذي حين مدح هذا المجتمع الذي يمثل القيم الفاضلة، حيث بدأ بشكر الفقراء قبل الأغنياء، وتحدّث في أدبه عن هذا المجتمع الذي من الصعب التمييز بين فقراءه وأغنياءه..
وفي تقديرى أن المذرذرة لم تجد مكانتها في الدولة الموريتانية في الوقت الحالي لأنها كانت مركز من مراكز المعارضة في زمن الأمير ثم تطورت الأمور إلى حد ما، وكانت هناك مراكز سياسية لا تتفق مع السلطة وكان لهذا تأثيره وأود أن تتعامل السلطة مع هذا المجتع الذي لم يعرف الفساد.
أما المحور الثاني فيتعلق ببعض مؤسسات نظامنا الديموقراطي وهي: المجلس الإسلامي الأعلى، والمجلس الدستوري، والمجلس الإقتصادي والإجتماعي، وهذه المؤسسات في الحقيقة غير مفعّلة، فالمجلس الدستوري يجب أن يكون مجلسا مهنيا وأعضاءه من كبار الأساتذة والمحامين والخبراء في القانون، لأنه حكم بين السلطات. وبالنسبة للمجلس الإجتماعي والإقتصادي، والمجلس الإسلامى الأعلى، فهي أجهزة لا تقوم بدور مهم، بقدر ما أنها عبئ على ميزانية الدولة، ومن المفروض أن ينظم إستفتاء شعبي للبت في وضعيتها، فالمجلس الدستورى ينبغى أن يعود كغرفة دستورية فى المحكمة العليا، كما كان، أما المجلس الإسلامى فلا أهمية له، وتنفق فيه الملايين فى بلد فقير.
وبخصوص القضاء فقد تم منذ فترة إتخاذ قرار بقضاء جماعى يقول إن الحكم يتخذ بشكل جماعي، لكن لا وجود لمرسوم يطبق ذلك حتى الآن، فمثلا المحكمة العليا هي أعلى سلطة قضائية، ولديها هيئة تسمى الغرف المجمّعة، فالمحكمة العليا تتكون من خمس غرف مجمّعة، وهذه الغرف تجتمع للبت فى قضية معينة، وقد أكّد القانون أن لكل فرد من أعضاءها الحق فى التّحفظ على أي قرار يصدر عنها، وهذا لم يحدث قط لأنه لا يوجد مرسوم قانونى يطبّقه، والأعضاء فى الغرف المجمّعة كلهم تقريبا تنازل عن رأيه خوفا من رئيس المحمكة الذى هو مسؤول عن التنقيط ويعتبر مرجعية للجميع.
وأكد ولد إبّاه أنه لايمكن تطبيق القانون قبل وجود رجال مخلصين للقانون، ويعملون وفقا له ولهم كامل الحرية "ولايمكن للقرارات البشرية أن تكون نهائية"، وهناك الكثير من القضايا التى لايمكن وضع النقاط عليها، من واجب التحفظ، لكن تجب مراعاتها، وأرجو أن يكون السيد ولد عبد العزيز الذى منحناه أصواتنا عونا فى تشييد وبناء دولة القانون.
وفى حديثه عن المواقع الألكترونية قال السيد السالك: "أعتقد أن المشرفين على المواقع الألكترونية يجب أن يدركوا أنهم مراقبون كأي صحيفة، والناشر هو المسؤول، بل إن أحكام المادة 348 من القانون الجنائي، تمنع الإفتراء أو التعريض بأي طريقة، ولذا يجب أن ينتبهوا لمسؤولياتهم، ويحذروا من الوقوع فى أعراض الناس بدون أدلة".
وفى حديث عن توقيف الصحفى حنفي ولد دهاه، أكد أن حنفي نفى التهمة الموجهة إليه، وقال إنه لم يتعرض لأي كان بصفة مباشرة، وأضاف: "حكم عليه، وبعد أسابيع ستنتهى الفترة المحكوم بها عليه، وهو متمسك بأنه تحدّث فى إطار الحرية السياسية".
وفى ما يخص قضية المدير السابق لكابيك، السيد أحمد ولد خطري، المعتقل بتهم فساد، قال المحامي السالك: "أنا كنت من المحامين الذى تعهدوا فى ملفه بداية، وحضرت جلسة تحقيق معه دامت 13 ساعة أمام وكيل الجمهورية، ولم نجد أي جريمة حقيقية موجهة لأحمد ولد خطري، أو أي دليل يدينه.
وأضاف "لا أعتبره سجينا سياسيا، ولكن ما حضرت من محاكمته -وأنا فى ما بعد لم أعد من محاميه- ولكن ما حضرت ليست فيه أدلة قاطعة أنه إرتكب جريمة معينة، كما لا أعتقد أنه كوّن أي قوة تهدد النظام، فقد توسّع في نشاطه، ويمكن أن يكون البنك المركزي حينها لا يقبل أن يتوسع دون إستشارته، وفي تقديري أن ولد خطري كان من المفروض أن يشجّع، وأرجو أن تجد القضية طريقها إلى الحل".
السيد بيرام ولد الداه الاثنين، 14 سبتمبر 2009
الشيخ حمدا ولد التاه (7) في مقابلة خاصة مع المذرذرة اليوم
الثقلاء، الأدب، كلمة أخيرة
المذرذرة اليوم: تحدثتم في نظم الثقلاء عن صفات الثقلاء، لكنكم لم تتحدثوا عن طريقة التعامل معهم؟
الشيخ حمدا: وهذا من ما لاينبغي ذكره، لأنني لاأريد أن أتعامل معهم.
المذرذرة اليوم: ماهو أقرب بيت شعري إلى نفس الشيخ حمدا ؟
الشيخ حمدا: وأحلى الهوى ما شك في الوصل ربه...إلخ
المذرذرة اليوم: ماهو أقرب "كاف" من "لغن" إلى نفس الشيخ حمدا ؟
الشيخ حمدا: "كاف" إمحمد ولد أحمد يوره:
يعكل ذالمزال أوراك @@ تعرف عن حك أو يلحك
يلاّلى مشبه عندك ذاك @@ إلّي حك إبشي ماه حك
المذرذرة اليوم: هل من كلمة أخيرة لأهل المذرذرة ؟
الشيخ حمدا: أولا أرحب بهذا الموقع وبجماعة هذا الموقع، ولاشك أن تركيبتهم تعكس حقيقة تمثيلية جيدة جدا، فإليهم أزف تقديري وشكري، ومن خلالهم أوجه شكري وتقديري لأهل المذرذرة، راجيا أن يستعيدوا مكانتهم، حيث كان محل الإمارة، ومحل القضاء، ومحل الأدب، ومحل الحكمة، ومحل حل المشاكل العامة، أرجو أن ترجع المذرذرة إلى تاريخها المجيد.
المذرذرة اليوم: شكرا جزيلا على إتاحة الفرصة.
أجرى المقابلة
أحمد فال ولد آيّاه
الشيخ حمدا ولد التاه (6) في مقابلة خاصة مع المذرذرة اليوم
الموسيقى، التدخين، مرياص، لكزانه
المذرذرة اليوم: ماهو رأي الشيخ في "الموسيقى" و"التدخين" و"مرياص" و"ظامت" و"لكزان" ؟
الشيخ حمدا: أولا "لكزان" سئل عنها الرسول صلى الله عليه وسلم، سأله وفد من بني تميم، قالوا كنا نخط، قال "كان نبي من الأنبياء يخط، فمن وافق فذاك" ويقول الآبي في التعليق على هذا الحديث "فمن نظر إلى أنه لم ينه، ذهب الى الإباحة، ومن نظر إلى أنها مشكوكة الإصابة في التماثل مع الأصل ذهب الى الأنا، وهذا ماذهب إليه كثيرون" أما "أمنيج" فنبت إستعمله الناس، فكان في مضايقة مابين ثلاث جبهات، الجبهة الطبية التي تريد القضاء عليه خوفا من الأضرار الناتجة عن النيكوتين، وأذكر بأن"النيكوتين" هو إسم السفير الأمريكي الأول في إسبانيا الذي جلب الدخان إلى المنطقة، والمجموعة الثانية التي حاولت التضييق على الدخان مجموعة الصوفية في بعض أوجهها،خصوصا التيجانية في بعض أوجهها أيضا .
المجموعة الثالثة التي جاءت تحمل نوعا من المواجهة هي المجموعة المتفيقهة، أقول المتفيقهة، لأني مرة من المرات سألت عن الدخان في التلفزة، فقلت هل هي حرام لأنها منتنة، قلت:لا ليس الإنتان علة للتحريم، فالثوم منتن، قلت هل هي حرام لأنها سفه، قلت لاتكون حراما حتى تكون سفها، ولاتكون سفها حتى تكون حراما، فهو قياس دوري والقياس الدوري فاسد، قلت هل هي حرام لأنها تؤدي إلى بعض الأمراض التى تسبب الضرر، قلت نعم الضرر نوعان، ضرر آني ولاشك أن كل ضرر آني مؤثر للتحريم، الضرر المآلي ليس مقصورا على الدخان بل هو في التمر والزبد والدهن ولا شك أن إجماع الأطباء اليوم على ضرر السكر وضرر الزبد مع إجماع المسلمين على الإباحة، وأحسن مثال يبين أن القول بالتحريم هكذا وبسرعة فيه نوع من التجاوز وعدم الفقهية، أما "ظامت" فوردت كلمة "ضامت" في الرّهونى في التعليق على خليل، علّق عليه عند قوله "كشطرنجية بالشهادة" ثم ذكر قاعدة للألعاب، فذكر أن الألعاب تنقسم إلى ثلاثة أقسام هي قسم يروض الذهن والجسم وهو مأذون فيه، وقسم يهدر الوقت ولا ترويض فيه لا للجسم ولا للعقل وهذا مرغوب عنه، وقسم يمزج بين هذا وذاك، فإن إستعمل -وليس غالبا على كل الوقت- فإنه يكون خفيفا، وقد نظم العلامة كرّاي ولد محمد باب أسماء التابعين الكبار الذين لعبوا الشطرنج، فينبغي أن يدرك علماؤنا الفرق بين المسائل المجمع عليها التي تنكر، والمسائل المختلف فيها، فلا يتورطون فيها، بل يرشدون الناس بالخفة، وأما مرياص فأذكر أنه ورد في حاشية الحطّاب في باب البيع أن أمّنا عائشة رضي الله عنها لعبت بلعب لها وجوه مثل وجوه البشر، وأما الموسيقى فهي وماهي، كنت نظمت فيها نظما أقول فيه ماقاله الإمام الغزالي ملخصا:
وفي السماع ذكر الغزالي مقالة جئت بها من تالي
مجرد الصوت الجميل إن صدر من حيوان أو جماد أو بشر
مثل الروائح أو الألوان في ذاتها جائزة الأعيان
والنص والدليل شاهدان على الإباحة وفائدان
وقوله سبحانه يزيد في الخلق للصوت به تمجيد
وقوله بأنها أيام كلمة رد بها ملام
وكون أم المؤمنين تنظر مافعل الأحباش قول يبصر
عائشة تنظرهم والمصطفى ياليتني وقفت حيث وقفا
كلها دلت على الإباحة لذاتها تلميحا أو صراحة
لكنما عوارض الأحوال ترده للمنع كالحلال
فعارض الفتنة للنسوان يمنعنا من صوته الفتان
إن فتن، فصوتها بذاته ليس بعورة كهذه لهاته
وعارض النفس له إعتبار لما إليه تذهب الأفكار
أجرى المقابلة
أحمد فال ولد آيّاه
الشيخ حمدا ولد التاه (5) في مقابلة خاصة مع المذرذرة اليوم
العلمانية، الكادحون، الإخوان
المذرذرة اليوم: البعض يدعوا إلى فصل الدين عن السياسة، فما رأي الشيخ ؟
الشيخ حمدا: هذه هي العلمانية، وهي كفر.
المذرذرة اليوم: "الكادحون" و"الإخوان المسلمون" حركتان سياسيتان، ماهو رأي الشيخ في كل منهما ؟
الشيخ حمدا: الإخوان المسلمون حقيقة، مرة سألني أحدهم في عهد المختار ولد داداه، قلت له إن "إخوان مسلمين" أطلقها القرآن على الذين لا آباء لهم "فإن لم تعلموا آباءهم فإخوانكم في الدين" أما "الإخوان المسلمون" فلقب أطلق على جماعة في مصر، وهذه موريتانيا، ولايوجد فيها "الإخوان المسلمون"، فيها مسلمون، وهم كحركة، غير موجودة هنا، موريتانيا كلها إخوان مسلمين، وحتى الرئيس المختار ولد داداه، معاوية، إعلي، هيداله، عزيز، إخوان مسلمين.
المذرذرة اليوم: إذا لاتعترف بوجود شيء إسمه إخوان مسلمون؟
الشيخ حمدا: أبدا.
المذرذرة اليوم: الكادحون؟
الشيخ حمدا: الكادحون حركة نشيطة جدا وذكية، ولهم تجربة سياسية عظيمة جدا، لهم حنكة عظيمة جدا، أنا أقدّر دورهم، وأرجو إنشاء الله أن يستفيد البلد منهم ايجابيا، وأن يجنبوا البلد كل الدسائس التي قد تؤدي به إلى الهاوية.
أجرى المقابلة
أحمد فال ولد آيّاه






